أعلنت القائمة العراقية، بزعامة أياد علاّوي، أمس عن تأجيل اجتماعات الرئيس العراقي جلال طالباني المقبلة الخاصة بتسوية الأزمة السياسية حيال تطبيق اتفاق أربيل بين القوى السياسية «حتى إشعار آخر»، مشيرة إلى ان «عدم اتفاق اللجنة الثلاثية وراء التأجيل»، وأنها «فقدت الأمل في حل الخلافات كون ائتلاف دولة القانون غير متجاوب».
وقال النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي في تصريح صحافي أمس إن «اجتماعات طالباني المقبلة تم تأجيلها إلى إشعار آخر بسبب عدم اتفاق اللجنة الثلاثية على حل الخلافات بين العراقية ودولة القانون ضمن مبادرة أربيل».
وأضاف الخالدي أن «القائمة العراقية فقدت الأمل بحل الخلافات كون دولة القانون غير متجاوب لحل الخلافات»، مؤكدا أن قائمته ستعقد اجتماعا غدا الأربعاء بحضور علاّوي ونائب الرئيس طارق الهاشمي لـ«بحث المستجدات السياسية».
انتخابات مبكرة
من جانبه، أكد الناطق باسم القائمة حيدر الملا أن «عدم تحقيق الشراكة والركود داخل العملية السياسية يحتاج من العقلاء البحث عن مخارج وحلول، وهي الضغط مع بقية الكتل لإقامة انتخابات مبكرة»، مؤكدا على أن قائمته «إذا ما اقتنعت مع بقية الأطراف السياسية بعدم توفر الإرادة لدى رئاسة الوزراء فعليها البدء ببحث قضية الانتخابات المبكرة مع أنها لا يمكن أن تتنازل عن لغة الحوار».
وأضاف الملا أن «وضع العملية السياسية أصبح أشبه بالبركة الراكدة ولا يمكن الصبر أو السكوت عليها من قبل أبناء الشعب العراقي»، مبينا أن «المسألة متعلقة بالإرادة التي لم تتحقق حتى الآن لدى رئيس الوزراء نوري المالكي».
بدوره، عزا عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف الكردستاني محمود عثمان تأجيل الاجتماع المذكور الى «عدم توصل اللجنة الثلاثية التي سبق ان شكلها الاجتماع السابق الى نتائج ايجابية». وتتمحور الخلافات بين الطرفين على «آلية تشكيل المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا وموضوع التوازن السياسي في مؤسسات الدولة العراقية فضلا عن ترشيح وزراء مقبولين من الطرفين للوزارات الامنية الشاغرة».
وكان طالباني أعلن في 18 يوليو الجاري أن قادة الكتل السياسية سيعقدون اجتماعا مهما خلال الأسبوع الحالي للاتفاق على حل القضايا العالقة والانتقال إلى مرحلة جديدة، فيما أعلنت الناطقة باسم «العراقية» ميسون الدملوجي أن القائمة «ستطالب بسحب الثقة من الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة في حال لم تتحقق الشراكة الوطنية».