نفت المنامة أمس الأنباء التي تحدثت عن قرب مغادرة الأسطول الأميركي الخامس من البحرين، واصفة التسريبات بأنها «إشاعات لا أساس لها»، في وقت شدد رئيس هيئة الأركان البحرينية الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة على دور وحدات قوة الدفاع خلال جولة تفقدية على إحدى تلك الوحدات، فيما اختتمت جلسات حوار التوافق الوطني بالانتهاء من المناقشات الخاصة بالمحور السياسي.
ونفى مستشار عاهل البحرين لشؤون الاعلام نبيل يعقوب الحمر أمس، ما تم تداوله بخصوص رحيل الاسطول الاميركي الخامس من البحرين.
وقال الحمر خلال لقائه سفير الكويت لدى المنامة الشيخ عزام مبارك الصباح ان «هذه الاشاعات لا أساس لها من الصحة»، مؤكدا أن «المسؤولين الأميركيين هم من نفوا هذه الإشاعات». ونوه الى ان البحرين «تجاوزت المرحلة الصعبة».
في هذه الاثناء، قام رئيس هيئة الأركان اللواء ركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة بزيارة تفقدية لإحدى وحدات قوة دفاع البحرين، حيث كان في استقباله قائد الوحدة وعدد من الضباط.
وقام رئيس هيئة الاركان بجولة تفقدية «اطلع خلالها على سير العمل في الوحدة ومدى التطور والتقدم الفني، إضافة إلى برامج الإعداد والتدريب». وأكد على «اهتمام قوة دفاع البحرين على توفير كافة السبل والإمكانيات التدريبية والإدارية في تحديث جل وحداتها، حتى تتمتع تلك الوحدات بصفات التكامل وتكون في أتم الاستعداد للقيام بالمهام الوطنية المناطة بها».
حوار وطني
سياسياً، اشاد رئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح بـ«إسهامات جميع القوى الوطنية في جلسات الحوار»، مع اختتام جلسات حوار التوافق الوطني، مشيرا إلى أن «جميع المشاركات كان لها أثرها في إيجاد حوار فاعل بشأن كافة القضايا التي طرحت وفي مختلف المحاور».
ولفت الى ان «حوار التوافق الوطني شكل مرحلة هامة من تاريخ المملكة وامتداداً لمشروع الإصلاح والتطوير الذي بدأه الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل المضي قدما نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، وبما يعمل على تلبية آمال وتطلعات البحرينيين جميعا».
وكان المشاركون واصلوا في جلسة المحور السياسي نقاشهم بشأن المرئيات المتعلقة بصلاحيات المجلسين، مسجلين جملة من التوافقات وعدم التوافقات شملت صلاحيات مجلس الشورى وصلاحيات «النواب» المتعلقة بالتشريع والرقابة، مختتمين جلسات الحوار.
وتوافق المتحاورون على زيادة الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس النواب، إلا أنهم لم يتوافقوا على منح مجلس الشورى نفس صلاحيات المجلس المنتخب.
