استنكرت حركة الجهاد الإسلامي ما قامت به إدارة معبر رفح على الجانب المصري من منع عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور أنور أبو طه، والقيادي محمد الحرزاين من السفر رغم وجود تنسيق مسبق لهما.
وقال مصدر مسؤول في الحركة إن وفداً من الحركة الجهاد ضم عضو المكتب السياسي الشيخ نافذ عزام، ود. أنور أبوطه، وإبراهيم النجار والشيخ عمر فورة، وداود شهاب تفاجأوا عند وصولهم الصالة المصرية بإخبارهم أن الدكتور طه والحرزاين ليس لهما تنسيق وأعادوهم إلى قطاع غزة. واستنكر المصدر الإجراء الذي قامت به إدارة المعبر من الجانب المصري مع قياديي في الحركة، ()