اعلن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية القبض على شبكة تابعة لتنظيم القاعدة تضم 10 اشخاص، مسؤولة عن تنفيذ أكثر من 100 عملية اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة في بغداد، في حين استأنفت المدفعية الايرانية قصفها مواقع حدودية شمال البلاد، اضافة الى تحليق طائرتين مجهولتين في سمائه، بينما تم اعلان ان القصف التركي للمناطق الكردية في العراق دمر 30 كيلومترا من الغابات والاراضي الزراعية خلال عام.

وقال المسؤول طالباً عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان «قوة من وزارة الداخلية تمكنت من تفكيك اكبر شبكة لتنظيم القاعدة مسؤولة عن معظم الاغتيالات بالاسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة التي استهدفت الضباط والقضاة ومسؤولين حكوميين في بغداد مؤخرا».

وأضاف ان «الشبكة مؤلفة من 10 اشخاص واعترفت بتنفيذ اكثر من 100 عملية اغتيال بأسلحة كاتمة وعبواة لاصقة». واشار الى ان «المسؤول العسكري للمجموعة، وهو احد موظفي وزارة الصناعة ومعتقل سابق في سجن بوكا، فجر نفسه بحزام ناسف في منطقة باب المعظم في اثناء محاولة القبض عليه الاسبوع الماضي». ووقعت سلسلة اغتيالات بأسلحة كاتمة وعبوات لاصقة تصاعدت خلال الاشهر القليلة الماضية، في بغداد. وتبنى تنظيم القاعدة معظم هذه العمليات.

واكد المصدر ان «المجموعة مسؤولة عن اغتيال علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة اجثتاث البعث التي يطلق عليها (هيئة المساءلة والعدالة) وضباط وقضاة وقامت بعمليات سطو بينها استهداف محال الصاغة في المنصور (غرب) وحي الامين (شرق)» التي وقعت خلال الاشهر الماضية. واغتال مسلحون مجهولون في 26 مايو الماضي، المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة الخاصة باجتثاث عناصر حزب البعث المنحل، بأسلحة مزودة بكواتم للصوت في بغداد، وفقا لمصادر امنية. كما اشار المصدر الى ان «المجموعة نفسها خططت لتهريب سجناء من سجن (مكافحة الارهاب) وسط بغداد».

 

قصف مدفعي

استأنفت المدفعية الإيرانية صباح امس قصف عدد من المناطق الحدودية العراقية في قضاء بشدر، الواقع على سفح جبل قنديل الحدودي.