ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن الرئيس بشار الأسد بدأ يفقد قبضته الحديدية على البلد في أعقاب هجوم عناصر من المعارضة على كلية حربية وتخريب قطار في حمص، مؤكدة أن الهجوم على الكلية الحربية في حمص يعد أول هجوم من نوعه منذ اندلاع الانتفاضة السورية في شهر مارس الماضي، بل يصدر إنذارا لنظام الأسد. وكتبت الصحيفة البريطانية أن «الهجوم يزيد المخاوف إزاء إصرار عناصر من المعارضة على تحدي النظام بواسطة القوة حتى لو كانت الأغلبية ما زالت تدعو إلى الاتجاه السلمي».
ونقلت الصحيفة عن بعض المراقبين قولهم، «إن الهجوم قد يكون محاولة للحصول على أسلحة، لكن ليس واضحاً ما إذا كان جنود ساخطون داخل الكلية قاموا بتمرد أو حاول متظاهرون مسلحون الهجوم على الكلية»، موضحة أن المقيمين في مدينة حمص سمعوا صوت انفجارين داخل مبنى الكلية. وأضافت، أنه في وقت سابق من نفس اليوم، استهدفت مجموعات تخريبية في منطقة السودة في حمص قطارا متجها من حلب إلى دمشق يقل 480 راكبا، مشيرة إلى أن الحكومة السورية ألقت اللوم على عناصر داخل المعارضة، إلا أنها لم تقدم أي دليل على ذلك. (