أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن تاريخ البحرين سطّر نموذجاً للتعايش الوطني، وشدّد على أنه «لن ينجح من يحاول التأثير في طبيعة تماسكنا الوطني وصلابته».

وأكد خليفة بن سلمان، خلال جولة مفاجئة أمس السبت، أن «تاريخ البحرين عموما والمحرق خصوصا بمدنها وقراها مشرف، كونه نموذجا للتعايش الوطني، وسيبقى خالدا بعراقة هذا الوطن وماضيه التليد وأصالة شعبه، ولن ينجح من يحاول التأثير في طبيعة تماسكنا الوطني وصلابته، فما يربط بين مكونات شعب البحرين من تواد وتراحم لن تفرقه ايديولوجيات».

وأوضح خلال الجولة التي هدفت إلى متابعة جهود الدولة في المحافظة على البيوت التاريخية والتراثية أن التراث والتاريخ يشكلان مكوناً أساسياً للهوية الوطنية، وأن البيوت التاريخية والتراثية البحرينية تشهد على عراقة هويتنا الوطنية التي ستظل شامخة بشموخ أهلها وسنظل نحفها بعنايتنا. ووجه إلى تحقيق الكفاية الخدمية في المناطق التراثية والتاريخية بالبحرين عموما والمحرق خصوصا، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والخدمية الأخرى، لتشجيع ساكنيها على الاستقرار فيها، وليظل النسيج الاجتماعي بها متماسكاً.

وحيّا رئيس الوزراء البحريني، أثناء جولته لزيارة سوق المحرق والمحلات العريقة فيه الأصوات الوطنية التي تعلو كافة المنابر للتأكيد على المصالح الوطنية والحفاظ على منجزات الوطن وثوابته والتوعية بمخاطر التخندق ضد المصالح العليا للوطن، فمثل هذه الأصوات يجب أن تبقى دائما عالية ومسموعة لأنها تنشد الصالح العام، معربا عن الاعتزاز بدور الرجال الأوفياء والمشايخ الإجلاء الذين يُظهرون دائما صوت الحق والحقيقة. وأشاد بـ «التعايش البحريني الذي سيظل دائما نموذجا، ولن تنجح أية محاولة لتغييره، فشعب البحرين ارتضى مثل هذا التعايش منذ غابر الأزمنة، وسيظل كذلك وما المحرق إلى نموذجاً للبيت البحريني الكبير الذي يضم كل الأطياف في محبة ووئام.