أكد الرئيس التنفيذي لمجمع السلمانية الطبي الاستشاري وليد المانع، أن الخدمات الصحية في البحرين تواكب الدول المتقدمة، بعد أن أولت الحكومة جل اهتمامها للرعاية الصحية، في برامجها التنموية، من خلال إنشاء العديد من المستشفيات العامة والمتخصصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية على امتداد مناطق البلاد، وتجهيزها بأعلى مستوى من التقنية الطبية وتأمين المعدات واللوازم الجراحية والتأهيلية.

وقال المانع إن «وزارة الصحة تُعد إحدى أفضل 10 مؤسسات ضمن 60 مؤسسة قام مركز البحرين للتميّز باختيارها على مستوى البحرين، من حيث تقديمها لأرقى الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين في مختلف مراكزها ومرافقها الطبية الصحية والعلاجية سواء أكان في مجمع السلمانية الطبي أو أكثر من 23 مركزاً صحياً منتشرة في خمس محافظات في البلاد».

 

اهتمام المسؤولين

وأشار المانع أن هذا يدل على اهتمام المسؤولين والموظفين في الوزارة على استمرارية التطوير والتحديث في كافة مرافق ومؤسسات وأقسام الوزارة، وبما يشمل تطوير الكوادر البشرية العاملة في الوزارة بمختلف مستوياتها وتخصصاتها العلمية والاكاديمية، وكذلك العمل الجاد والواضح للعيان بالتطوير الذي شمل ويشمل مختلف المرافق الصحية والطبية في المجمع والوزارة والمراكز الصحية وغيرها.

وقال الرئيس التنفيذي لمجمع السلمانية الطبي إن «وزارة الصحة وضمن خطتها التطويرية الحالية، تعمل على تطوير قسم الحوادث والطوارئ بشكل عام، وفي المجمع بشكل خاص، وفقا لمفاهيم التميّز»، مشيراً إلى أن اختيار خدمات الطوارئ يعتبر نقطة تنافسية ومن إحدى الصعوبات للتقييم والتطوير، لما يشكله هذا القسم من تأثير كبير على المجتمع، ونظراً لأن هذا القسم يعاني من كثرة المترددين من المرضى، أو حالات الحوادث، لافتاً إلى أن القسم يستقبل أحيانا 1000 حالة يومياً، ويعد المقصد الطبي الوحيد للمرضى من البحرينيين والمقيمين، على حد سواء. وأوضح أن الخطة التي رصدتها وزارة الصحة «تشمل توسعة قسم الطوارئ وإضافة أقسام تخصصية، وفتح عيادتين خارجية، وصيدلية خاصة بالطوارئ، وكذلك العمل بنظام التصنيف، وزيادة السعة الاستيعابية في قسم الأطفال والكبار».

 

رضا المتعاملين

وفي ما يتعلق بمدى رضى المراجعين أكد المواطن البحريني محمد جاسم الحمادي، بأن «وزارة الصحة، تقدم الخدمات من دون انقطاع؛ كما تتابع عن كثب المصابين بالأمراض المزمنة، وتساعدهم في الحصول على أدويتهم بشكل دوري»، لافتاً إلى أهمية الدور الذي تقوم به المراكز الصحية في دعم الخدمات العاجلة.

وشاطره القول بحريني آخر، يدعى محسن علي محسن، والذي أشاد «بنوعية الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة للبحرينيين والوافدين، في مختلف التخصصات».