أغلق لاجئون فلسطينيون غاضبون بوابات المقر الرئيسي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في مدينة غزة، وأقاموا خيمة اعتصام احتجاجاً على تقليص مساعدات الطوارئ وما تردد عن محاولة لتغيير اسمها.
وقام المشاركون بالتظاهرة بإغلاق البوابات بواسطة شاحنات كبيرة أحضروها لهذا الغرض لمدة ساعتين، وأقاموا خيمة اعتصام أمّها العشرات بالمكان، ورفعوا شعارات ورددوا هتافات تندد بتقليص الخدمات، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم في الأيام القادمة بحال لم تستجب المنظمة الدولية لمطالبهم.
وطالب المعتصمون «الأونروا» بإعادة الخدمات للأشخاص الذين قطعت عنهم وبناء البيوت المدمرة وإعطاء فرص للعمل، والإعلان الصريح بعدم إدخال أي تغيير على اسمها، بما في ذلك إعادة الاسم إلى وضعه السابق على الموقع الإلكتروني.
وقال رئيس اللجان الشعبية للاجئين بقطاع غزة معين أبو عوكل إن الاعتصام «يأتي للتأكيد على رفضنا لابتداع الأونروا اسماً جديداً لها يخرجها من مضمونها الذي أنشئت من أجله»، مضيفاً ان «تغيير «الأونروا» لاسمها وتقليص خدماتها يأتي ضمن أمر يحاك ضد اللاجئين، خاصة في ظل حراك ضد قضيتهم ودعوات لحلها خارج فلسطين»، مشدداً على أن الأونروا «لا تمن على اللاجئين بالخدمات التي تقدمها، وإنما هي واجب عليها تجاههم».
وقال إن إغلاق بوابة الأونروا لساعتين هو «بداية للاحتجاج التصعيدي ضد إجراءاتها»، مؤكداً أن الإغلاق سيكون اليوم لبوابات المقر بشكل كامل وطوال اليوم.