دعا رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق رئيس المفوضية الأوروبية السابق رومانو برودي أوروبا والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الثورة المصرية، ودعمها لتجاوز المرحلة الصعبة.
وطالب برودي، في حوار صحفي نشر في القاهرة المجتمع الدولي وأوروبا إلى «وضع خطة كبيرة لمساعدة الاقتصاد المصري لاستعادة تعافيه سريعاً، ومساعدة الشعب المصري في عملية التحول الديمقراطي»، مشدداً على أن هذه الخطة «التي يمكن أن نطلق عليها «مارشال» أو خطة المتوسط، يجب أن تكون عاجلة وتتطلب امكانيات مادية تفوق بكثير عملية برشلونة التي تتسم بالبطء وتحقيق نتائج على المدى الطويل».
وبحسب برودي فإن رد الفعل الأوروبي ضعيف تجاه الثورة المصرية، التي تحتاج من وجهة نظره، إلى مساعدة قوية، فهذه هي اللحظة.
وأعرب الزعيم السياسي الإيطالي عن قلقه العميق إزاء أحوال الاقتصاد المصري التي وصفها بـ«المتردية» وارتفاع معدل البطالة، محذّراً من أن تلك الثورة «قد تتوقف بطريقة ما أو تظهر بصورة ضعيفة».
وأضاف أن «الثورة اذا لم تنجح في تلبية مطالب الناس ستكون هناك ثورة مضادة؛ ترجع الأوضاع للوراء، والشعب سيوافق على أية قيادة جديدة تمنحه منظوراً مستقبلياً».