قتل سبعة مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خلال محاولتهم العبور من النيجر الى ليبيا عبر الحدود المشتركة مع الجزائر في عمق الصحراء. وقالت مصادر صحافية أمس نقلا عن مصدر عسكري ان قوة من الجيش الجزائري تصدت لثلاث سيارات على متنها عدد من المسلحين الأجانب واشتبكت معهم على مثلث حدودي مشترك بين الدول الثلاث في منطقة تيسديرين أقصى جنوب الجزائر.
وذكر المصدر أن قوات الجيش دمرت سيارتين ونجحت في السيطرة على السيارة الثالثة وعلى ستة رشاشات وقاذف صاروخي وذخيرة مختلفة كما حصلت على وثائق مهمة ذات صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وأوضح أن الاشتباك أدى الى اصابة ثلاثة من عناصر الجيش بجروح نقلوا على اثرها الى المستشفى.
ويعتقد ان المسلحين الذين تم القضاء عليهم كانوا بصدد نقل أسلحة أو تموين عسكري الى مراكز تواجد القاعدة في منطقة الساحل.
ومن جانب آخر، أصيب 11 جنديا من الجيش الجزائري حالة بعضهم خطرة عندما انفجرت قنبلتان قرب ثكنة عسكرية ببلدة القادرية بولاية البويرة شرقي البلاد. وذكرت مصادر أمنية أن القنبلتين تم تفجيرهما عن بعد من قبل مسلحين يعتقد انهم كانوا يراقبون حركة العسكريين في الثكنة.