قتل بريطاني في انفجار سيارة مفخخة في عدن، كبرى مدن الجنوب، ظهر أمس، وألقت السلطات بالمسؤولية على تنظيم القاعدة.

وفي تفاصيل الانفجار الذي استهدف سيارة كان يقودها أجنبي وسط حي المعلا في عدن، قال شهود عيان إن السيارة انفجرت «عند الواحدة والنصف ظهراً، وإن الانفجار أسفر عن تدمير السيارة ومقتل سائقها الذي لم تعرف هويته بعد. وقد استمرت النيران تشتعل في السيارة لمدة تزيد على الساعة.. فيما اكد ضابط في المخابرات ان الهجوم يحمل بصمات القاعدة. واضاف ان «القنبلة وضعت في سيارة البريطاني الذي يدير شركة ملاحة بحرية» في المدينة.

ووقع الانفجار في حي المعلا قريباً من الفندق الذي تتخذه الشركة مقراً لها.

وقال ضابط يمني إن «العملية تحمل بصمات القاعدة»، مشيرا الى ان العبوة وضعت تحت مقعد السائق.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية إن الجماعات المسلحة في مدينة زنجبار وزعت بياناً باسم «أنصار الشريعة» حذرت فيه القبائل من الانجرار نحو مخطط وصفته بالإجرامي للزج بهم في مواجهتها.

وناشد المسلحون من سموهم الشرفاء العقلاء بألا ينساقوا وراء هذا المخطط الذي يهدف للزج بأبناء القبائل في حرب ضروس لن يدفع ثمنها الا من غرر به. وقال البيان محذراً القبائل: «من أراد أن يحول أفراحه أتراحاً وأعراسه مآتم فلينساق وراء مكائد النظام ولن يلوموا إلا نفسه».

ويشهد جنوب اليمن اضطرابات وهجمات بشكل مستمر مع انتشار لمقاتلي تنظيم القاعدة، إلا أن مدينة عدن تبقى عموما اكثر هدوءًا من مناطق مجاورة، لاسيما محافظة ابين التي يسيطر التنظيم المتطرف على أجزاء منها. وتسري مخاوف منذ اسابيع من تسلل عناصر القاعدة الى عدن انطلاقاً من محافظة ابين المجاورة.