أكد رئيس مجلس النواب البحريني ورئيس حوار التوافق الوطني خليفة الظهراني امس ان المشاركين في الحوار اقتربوا من نهاية بلورة الرؤية الوطنية وسيتم الانتهاء في الأسبوع المقبل من بقية المحاور، مشددا على ضرورة مشاركة الجميع في عملية التنمية.

وقال الظهراني في تصريحات صحافية امس إن «حوار التوافق الوطني شهد مشاركة كافة فعاليات ومؤسسات المجتمع التي ساهمت في عرض المرئيات ومناقشتها وصولا للتوافقات والحلول ذات الرؤى الجماعية لتجاوز التحديات والدفع بالمزيد من الإصلاح والتطوير».

واشار الى ان المتحاورين «اقتربوا من نهاية بلورة الرؤية الوطنية من خلال استكمال مرئيات المحور الاجتماعي بأكبر قدر من التوافقات، وسيتم الانتهاء في الأسبوع المقبل من بقية المحاور»، موضحا ان الحوار «سمح بمشاركة فاعلة للجميع دون استئثار أي طرف بالحوار وتوجيهه على حساب باقي الأطراف، كما عزز الاحترام المتبادل بين كافة المشاركين، مع رفض التشكيك المسبق في الآليات والأهداف والأشخاص الممثلين في الحوار والذين يمثلون نخبة المجتمع».

 

مصلحة ومسؤولية

وأردف إن «المرحلة المهمة التي تمر بها البحرين تستوجب المساهمة الإيجابية في عملية البناء والتنمية وفق الأساليب الحضارية والمؤسسات الدستورية وبمشاركة جميع مكونات المجتمع». وأوضح الظهراني أن «من يريد مصلحة الوطن يجب أن يتحلى بالمسؤولية ويستمع للآخرين ويحاول أن يقنعهم بمرئياته، أو على الأقل الصبر إلى حين الوصول إلى توافقات ومن ثم تقريب وجهات النظر في باقي المواضيع المختلف عليها، بدلا من إطلاق الأحكام المسبقة على النتائج».

وأكد أن الحوار «مر بعد مراحل فاعلة تمثلت في مرحلة الاستماع لجميع المشاركين ومعرفة متطلبات واقتراحات كل طرف خلال جلسات الحوار، ثم مرحلة جلسات توثيق نقاط الالتقاء وهي كثيرة، بحيث يسهل الانتهاء وحل الموضوعات المجمع عليها من كافة الأطراف التي تريد مصلحة الوطن، وبعدها مرحلة توثيق نقاط الاختلاف لتسهيل عملية الرجوع لها وحلها بطريقة تقرب وجهات النظر وتقديم حلول فاعلة تتجه بالجميع للأمام بدلا من الاختلاف والفرقة». وأعرب الظهراني عن «ثقته بنجاح حوار التوافق الوطني».

 

مطالب «التجمع»

من جانب آخر، أكد رئيس «تجمع الوحدة الوطنية» عبد اللطيف آل محمود أن «التجمع له مطالب متعددة يطالب بتنفيذها»، لكنه أكد أن ذلك «لن يدفعه إلى التخريب والتفريط في المنجزات والمكتسبات».

وقال آل محمود في كلمته التي ألقاها بعد انتخابه بالتزكية رئيسا للتجمع: «لنا مطالب سياسية وحقوقية واقتصادية ومعيشية لكن لن نهدم ما تم بناؤه بل سنحمي جميع المكونات والمكتسبات ونريد أن يعيش الجميع في أمن وسلام». وحض آل محمود أعضاء التجمع على «الوحدة والابتعاد عن مسببات الانقسام والتقسيم»، لافتا إلى أن «كثيرا من أبناء البحرين ينتظرون الدخول في عضوية هذا التجمّع لشعور كل واحد منهم أنه جزء ومكون رئيسي من وجوده».