أصيب ناشطان من «كتائب القسام» الذراع المسلحة لحركة «حماس» بجروح فجر أمس، جراء غارة إسرائيلية على شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، فيما واصلت قوات الاحتلال تهديداتها لسكان القطاع من الاقتراب من السياج الحدودي، في حين ذكرت جماعة سلفية في غزة انها قصفت اسرائيل بـ13 صاروخا خلال اسبوعين.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية في تصريحات امس، إن «طائرات إسرائيلية شنت غارة على بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس أسفرت عن إصابة فلسطينيين بجروح وصفت حالة أحدهما بأنها خطيرة، وتم نقلهما لمشفى محلي بالمدينة». وذكر سكان أن «طائرة إسرائيلية قصفت نقطة تابعة لكتائب القسام بالقرب من مسجد عباد الرحمن في خزاعة، ما أدى إلى إصابة اثنين من أعضاء المجموعة».
تهديد وصواريخ
إلى ذلك، ألقت طائرات إسرائيلية في وقت متأخر الليلة قبل الماضية منشورات تحذيرية على شمال قطاع غزة. وذكر سكان أن الطائرات ألقت آلاف المنشورات التي تحذر الفلسطينيين من الاقتراب من السياج الحدودي لمسافة أقل من 300 متر. وتضمنت المنشورات رسما بيانيا للحدود مع المسافات التي يحظر على الفلسطينيين الاقتراب منها «وإلا تعرضوا للخطر بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي». وذيلت المناشير برقم هاتف وبعنوان بريد الكتروني يمكن للفلسطينيين الإبلاغ بواسطتهما عن نشاطات الناشطين عن طريق الأنفاق. وفي سياق متصل، أعلنت جماعة «التوحيد والجهاد في بيت المقدس» السلفية في غزة تبنيها لإطلاق 13 قذيفة صاروخية خلال الأسبوعين الماضيين على مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية للقطاع. وذكرت الجماعة في بيان صحافي أن اثنين من عناصرها استشهدا في استهداف إسرائيلي خلال عمليات إطلاق الصواريخ قبل أيام. وشهد قطاع غزة مؤخرا إطلاق عدة قذائف صاروخية بصورة يومية على جنوب إسرائيل التي ردت بشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة في القطاع أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح العشرات.