أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن مناقصات لبناء نحو سبعة آلاف مسكن بينها 336 مسكناً في مستوطنتي: بيتار عيليت وكارني شومرون في الضفة الغربية بحجة أزمة الإسكان والشقق.. في حين داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الشيخ جراح في القدس بذريعة الاعتداء على سيارة أحد المستوطنين وتحطيمها.

وفي تفاصيل المخططات الاستيطانية الجديدة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية ان الإعلان عن المناقصات بناء مسكنا يأتي بهدف سد النقص في المساكن وعلى خلفية الاحتجاجات الجارية حول أزمة الاسكان وأسعار البيوت المرتفعة جداً. وتبين أن بين مشاريع البناء هذه، مشاريع لبناء 336 مسكناً في مستوطنتين، بينها 294 في مستوطنة بيتار عيليت القريبة من بيت لحم، و42 في مستوطنة كارني شمرون في منطقة نابلس، في حين نشرت الوزارة مناقصات لبناء 6900 وحدة سكنية أيضاً داخل أراضي 1948.

ويبدو أن الحكومة الإسرائيلية تحاول استغلال أي أزمة داخلية لتنفيذ مشاريعها المختلفة خاصة ما يتعلق في المناطق الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي وهذا ما يفسر تضمين هذا المشروع عمليات بناء في المستوطنات والتي قد تكون بدايتها 360 وحدة سكنية.

من جانبها، دانت الرئاسة الفلسطينية طرح عطاءات للبناء في مستوطنات الضفة الغربية. واعتبر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة القرار «سبباً آخر» للتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية.

وقال أبوردينة لوكالة «فرانس برس» في اتصال من العاصمة النرويجية أوسلو، حيث يتواجد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية انه «عمل وقرار مدان ومرفوض تماماً». وأضاف انه «سبب آخر جديد يدعونا الى التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولة فلسطين ونيلها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة». ودعا المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته وإعلان مواقف واضحة تجاه السياسة الاستيطانية الإسرائيلية التي لا تضر فقط بالسلام العربي والفلسطيني الإسرائيلي بل بالسلام في المنطقة والعالم بأسره».

 

اعتداء على أطفال

على الصعيد الأمني، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة بذريعة الاعتداء على سيارة أحد المستوطنين وتحطيمها.

وقال شهود عيان إن أفراداً من شرطة الاحتلال حاصروا عشرات الأطفال واحتجزوهم في أحد بيوت الشيخ جراح قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق.