قتل ستة مدنيين عراقيين وأصيب أكثر من 20 بانفجار استهدف زواراً متجهين إلى مدينة كربلاء لأداء زيارة النصف من شعبان.
وقال مصدر في شرطة المحافظة إن انفجار السيارة المفخخة المتوقفة الى جانب الطريق في منطقة سيد جودة جنوب كربلاء أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 23 آخرين بجروح.
وقال الناطق العسكري باسم عمليات الفرات الأوسط المقدم عدنان عبدالكاظم إن «العمليات طبيعية لأن هناك تهديدات إرهابية، والعدو يحاول أن يحدث خرقا حول محاور مدينة كربلاء مستهدفا الزائرين». وأضاف: «نتعامل مع الاعتداءات كما تعاملنا معها في الزيارات السابقة»، مؤكدا أن «الذي حصل لا يعد خرقا امنيا لأنه خارج القطاع الأمني».
وهذا ثاني تفجير في المدينة في غضون 24 ساعة، إذ قتل خمسة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح الجمعة.. في وقت كثّفت القوات الأمنية المنتشرة في مناطق جنوب العاصمة بغداد من وجودها تحسبا لأي طارئ قد يترافق مع توافد الزائرين إلى كربلاء لإحياء مناسبة ولادة الإمام محمد بن حسن العسكري التي تصادف اليوم الأحد.
وقال مصدر أمني في الشرطة العراقية إن القوات الأمنية المشتركة من الجيش والشرطة «بدأت بفرض إجراءات أمنية مشددة على طول الطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء في مناطق جنوب العاصمة لحماية الزائرين المتوجهين إلى مدينة كربلاء، وتم نشر سيطرات (نقاط تفتيش)
ثابتة وأخرى متحركة في منطقتي المحمودية واللطيفية اللتين تعتبران الممر الرئيس للزوار إلى كربلاء، بهدف حمايتهم من أي خرق امني».
تفجير قرب ناد ليلي
على صعيد آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية إصابة ستة أشخاص بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة قرب ناد ليلي وسط بغداد. وأوضح المصدر أن العبوة الناسفة انفجرت قرب مبنى يضم نادياً ليلياً قرب ساحة الأندلس في حي الكرادة، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح. وفي إحدى الضواحي الجنوبية لبغداد انفجرت قنبلة مثبتة بحافلة صغيرة، ما أدى إلى إصابة اثنين بجراح، بحسب مصدر في وزارة الداخلية، التي أفادت أيضاً بأن مسلحين في سيارة مسرعة يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم الصوت فتحوا النيران على نقطة تفتيش للشرطة وأصابوا ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان من رجال الشرطة، في حي الزعفرانية (جنوب شرق العاصمة).
