اغتيل في مدينة الرستن السورية (التابعة لمحافظة حمص) وسيط من أهالي المدينة يعمل على التهدئة بين السلطات والمحتجين المسلحين فيها.
وقال مصدر سوري رسمي إن شخصين مجهولين يركبان دراجة نارية أطلقا النار على عبدالقادر طلاس في مدينة الرستن فأردياه قتيلاً، ولاذا بالفرار.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن طلاس كان يعمل وسيطاً محاوراً مع المحتجين المسلحين، للتهدئة وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي في المدينة.
وشهدت مدينة الرستن احتجاجات واسعة، حيث قطع مسلحون الطريق الدولية إلى حلب في شمال البلاد، وقام الجيش في مطلع يونيو الفائت بالدخول إليها، وسقط فيها عدد من القتلى والجرحى. إلا ان الاحتجاجات تجددت في المدينة خلال الأسبوعين الماضيين رغم التواجد الأمني المكثف.
وتشهد عدة مناطق ومدن سورية منذ منتصف مارس الماضي احتجاجات ومظاهرات ذهب ضحيتها أكثر من 1800 شخص حسب منظمات حقوقية، بينهم المئات من القوى الأمنية الذين تقول السلطات أنهم قضوا على أيدي «عصابات إرهابية مسلحة».