أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن التعاقد مع إحدى الشركات الأميركية لإنشاء مصنع للمرشّات في العاصمة بغداد، بهدف سد جزء من الخطة الإستراتيجية لمشروع إرواء ثلاثة ملايين دونم من الأراضي الزراعية.
وقال مستشار وزارة الزراعة فيصل رشيد ناصر إن «وزارة الزراعة أبرمت عقدا مع شركة كلاد يفلموند الأميركية لإنشاء مصنع للمرشّات الخاصة بإرواء الأراضي الزراعية، في بغداد»، موضحا أن «المصنع سوف يغطي 50% من حاجة العراق لهذه المرشّات».
وأضاف ناصر إن «العقد الذي ابرم حدد سقوفاً للإنتاج المقرر، وهو5000 مرشّة، منها 3000 محورية، و2000 ثابتة، إضافة إلى إنتاج 2000 بيت بلاستيكي»، مشيرا إلى أن «الوزارة لديها مشروع استراتيجي كبير لإرواء ثلاثة ملايين دونم من الأراضي الزراعية في العراق عن طريق المرشّات، سواء الأفقية أو المحورية أو الثابتة»، مؤكدا أن «المشروع الاستراتيجي سيغطي حاجة العراق من الحنطة».
وتابع قوله إن «استخدام المرشّات في إرواء الأراضي الزراعية سيساعد في تقنين استخدام المياه وتقليل تكاليف الإنتاج»، مشيرا إلى أن المرشّات تقوم بإرواء الأراضي الزراعية والتسميد والمبيدات في الوقت نفسه، وهو بدوره سينعكس في تقليل التكاليف وزيادة في الإنتاج وفي وحدة المساحة.
ضبط قطعتين أثريتين ثمينتين
ذكرت القوات الأمنية في مدينة السليمانية، أنها تمكنت من اعتقال أعضاء مجموعة تعمل في تجارة وتهريب القطع الأثرية الثمينة، وبحوزتهم قطعتان أثريتان ثمينتان.
وأشار بيان صادر عن مديرية امن السليمانية «تمكنت القوات الأمنية في مدينة السليمانية، بعد جمع معلومات دقيقة، وعمليات المتابعة، والحصول على أمر قاضي التحقيق، من اعتقال ثلاثة متهمين وفقاً للمادة 61 من قانون الآثار»، مشيراً إلى أن احد الأشخاص المعتقلين من المدينة ذاتها، أما الاثنان الآخران فهما من أبناء مدينة كركوك، وعند إلقاء القبض عليهم تم ضبط قطعتين أثريتين بحوزتهم، إحداهما عبارة عن لوحة لصورة تاريخية، والأخرى نصب فرعوني».
إزالة 20 ألف لغم من أكبر منتجع سياحي في خانقين
تمت إزالة 20 ألف لغم كانت مزروعة في أراضٍ زراعية بناحية «بمو» في قضاء خانقين،(177 كيلومترا) شمال شرق بغداد، وجرى تسليم تلك الأراضي نظيفة خالية من الألغام إلى أصحابها.
وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة لشؤون الألغام ميروان احمد انه «بسبب الحرب التي اندلعت بين العراق وإيران (1980-1988) جرى زرع مساحات واسعة من الأراضي بالألغام المتنوعة»، موضحا أن «المساعي في مجال إزالة الألغام مستمرة، لتطهير أراضي البلاد من هذه المتفجرات التي تودي بحياة العراقيين، ونؤكد على تنظيف الحقول الزراعية التي تركت بسبب زراعة الألغام فيها».
وأضاف «بحضور مدير ناحية ميدان، وممثلي المؤسسات الرسمية في نواحي بمو، وقورتوو، وميدان، وممثلي 17 شركة متخصصة بإزالة الأسلحة والمتفجرات في القرى التابعة لناحية بمو، قمنا بتسليم مساحة من الأرض تقدر بـ 650 ألف متر مربع إلى أصحابها بعد تنظيفها من الألغام».
وعن عدد الألغام والمتفجرات التي كانت مزروعة في تلك الأراضي، قال احمد انه «تمت إزالة 20 ألفا و200 لغم متنوع، و350 نوعاً من المتفجرات في جميع تلك الحقول ...وتمكنا من تنظيف 15 حقلاً للألغام في المتنزه الرئيس بناحية بمو، الواقع ضمن حدود نواحي بمو وميدان وقورتو التابعة لقضاء خانقين».