حضّ ولى عهد البحرين رئيس مجلس التنمية الاقتصادية الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الأعلى التجار على المثابرة وبذل الجهد في خدمة الاقتصاد لتجاوز الأزمة التي مرت بها بلاده أخيراً.
واعتبر ولي العهد لدى استقباله أمس رئيس مجلس إدارة وأعضاء جمعية البحرين للشركات العائلية دور العائلات البحرينية التي امتهنت التجارة والصناعة في البحرين دوراً نبيلاً ومشرفاً ووطنياً كبيراً. وأشاد بفرص العمل التي أتاحتها هذه الشركات العائلية لمواطني البحرين على مر السنين وكذلك إسهامها في تقوية الاقتصاد البحريني وتعزيز قدراته، منوهاً بالروح الاجتماعية التي سادت في البحرين بين عوائل التجار والقبائل ما عزز النسيج الوطني على أسس من التكامل والمودة والتراحم.
واستعرض الأمير سلمان بن حمد دور الدولة التي أتاحت عبر حرصها ورعايتها للأمن والاستقرار وحماية الفرص للجميع والذي أدى إلى تعزيز مكانة التجار في البحرين وانطلاقهم من الآفاق المحلية إلى مستويات إقليمية وعالمية. وحضّ تجار البحرين على المثابرة وبذل الجهد في خدمة الاقتصاد البحريني لتجاوز الأزمة التي مرت بها المملكة أخيراً والتي أصابت بآثارها الجميع، قائلاً إنه «بتكاتف الجميع ووقوفهم من خلف جلالة الملك لنتمكن من تجاوز آثار هذه الأزمة بالصبر وإشاعة روح الاعتدال والتمسك بوحدتنا الوطنية».
وعبر التجار «وقوفهم صفاً واحداً» خلف القيادة «بغية تعزيز اقتصاد البحرين وتحقيق المزيد من قوته ومنعته»، معربين عن استعدادهم لعمل «كل ما يلزم لتحقيق ذلك».
