دعت الجزائر وإيطاليا إلى وقف العمليات العسكرية في ليبيا من جميع الأطراف في أقرب وقت، وفتح المجال أمام الحل السلمي بين الأطراف المتصارعة.
وأكد مسؤولو البلدين في تصريحات متطابقة المعنى، بمناسبة الزيارة التي قام بها للجزائر وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني، بأن التفاوض بات الطريق الذي من شأنه إنهاء الأزمة، بما يضمن للشعب الليبي اختيار قيادته بحرية. واعتبر الجانبان خارطة الطريق التي قدمها الاتحاد الإفريقي قاعدة مهمة لبداية العملية السياسية.
وقال فراتيني في تصريح عقب لقائه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أول من امس: «ناقشنا الوضع في ليبيا من جميع جوانبه ونؤيد معاً حلاً سياسياً سريعاً للأزمة». وقال إن ايطاليا والجزائر تؤيدان «حلاً سياسياً سريعاً من شأنه أن يفضي إلى تحقيق السلم والاستقرار والديمقراطية في ليبيا»..
وقال: لدينا نفس المصالح في تحقيق مثل هذا الاستقرار بالنظر إلى أن الجزائر وإيطاليا جارتان لليبيا. وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الجزائري مراد مدلسي، قال فراتيني إن بوتفليقة «أعطاني وجهة نظره ونصائحه واقتراحاته حول الوضع الصعب جداً السائد في ليبيا، وحول القمة الوزارية لمجموعة الاتصال حول ليبيا التي تنظم الجمعة المقبل في اسطنبول».