أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن أسفها «لتضييع الفرصة» بعد فشل اجتماع اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، إلا أنها أبقت على مواقفها لإطلاق عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو للصحافيين: «لم يتمكن اعضاء اللجنة الرباعية للأسف من التوصل الى تبني إعلان واضح ومتوازن، إنها فرصة ضائعة، وبحسب معلوماتنا فإن المشاورات مستمرة». واضاف: «فرنسا في حال تعبئة مع شركائها الاوروبيين دعما لاستئناف المفاوضات على قواعد تأخذ في الاعتبار التطلعات المشروعة للجانبين»، لافتا إلى أن «الاقتراحات الفرنسية لإعادة اطلاق الحوار تبقى مطروحة».
وكانت فرنسا اقترحت تنظيم مؤتمر للمانحين للدولة الفلسطينية المستقبلية وتحويله الى مؤتمر فعلي للسلام، وبعد ان اقترحت اقامة هذا المؤتمر في يونيو الماضي، ثم في يوليو، تقترح باريس النصف الاول من سبتمبر المقبل موعدا لانعقاده.
وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اشار الى ان مؤتمرا كهذا لا يمكن عقده اذا لم يقم اعضاء اللجنة الرباعية؛ بتوجيه نداء للفرقاء المعنيين لاستئناف المفاوضات، الا ان اي اعلان في هذا الصدد لم يصدر عقب اجتماع اللجنة الرباعية الاثنين الماضي في واشنطن.
وبسبب الفشل في استئناف المفاوضات، أعلن الفلسطينيون نيتهم طلب الاعتراف بدولتهم الفلسطينية خلال الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق منتصف سبتمبر المقبل في نيويورك، حيث تعارض اسرائيل والولايات المتحدة هذا التوجه، في حين يبدي الاوروبيون آراء متباينة حياله.