دعت الحكومة العراقية نظيرتها الأميركية إلى الموافقة على إتمام صفقة بيعه 36 مقاتلة من طراز «إف 16»، فيما اختتم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا زيارته الى العراق بلقاء رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني.
وذكرت مصادر إعلامية أمس أن الحكومة العراقية «دعت الولايات المتحدة إلى الموافقة على إتمام صفقة بيع بغداد 36 طائرة مقاتلة من طراز F61 أميركية الصنع»، مشيرة إلى أن «قيمة الصفقة تقدر بعدة مليارات من الدولارات»، ولافتة إلى أن واشنطن «تهدف من وراء تلك الصفقة إلى تمكين سلاح الجو العراقي وحصر التأثير الإيراني على الساحة العراقية إلى جانب توطيد علاقاتها المشتركة مع بغداد خاصة بعد الانسحاب المفترض لقواتها من الأراضي العراقية بحلول نهاية العام الحالي». وأوضحت المصادر، ان طلب الحكومة العراقية بإتمام صفقة تلك المقاتلات «يأتي بعد التطورات والأحداث التي شهدتها عدة دول في منطقة الشرق الأوسط».
زيارة بانيتا
في هذه الأثناء، اختتم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا زيارته الى العراق بزيارة الى أربيل مركز إقليم كردستان، حيث اجرى محادثات مع مسؤولي الإقليم تتناول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق. وكان في استقبال بانيتا الذي رافقه السفير الأميركي لدى بغداد جيمس جيفري بمطار أربيل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس حكومته برهم صالح.
قصف إيراني
الى ذلك، قصفت المدفعية الايرانية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية عدة مناطق في الشريط الحدودي العراقي في اقليم كردستان تزامنا مع زيارة بانيتا الى الاقليم. وقال مصدر كردي محلي ان القصف الايراني، الذي وُصف بـ«المتقطع»، «طال مناطق سرشيخان وكانيه رش وسري برزي سرو وخوارو وكومي بيكوديان وميركه سير وكومي كرمه وسوران، فضلا عن سلسلة جبال سكرانيان القريبة من قرية ويزه وحدود قرى دولي باليان التابعة لناحية قسري». واضاف المصدر أن القصف المدفعي الايراني «لم يتسبب بوقوع خسائر بشرية وانما خلق حالة من الرعب والقلق لدى كثير من سكان تلك المناطق».
