حذرت منظمة التعاون الإسلامي من خطورة الأوضاع الصحية التي يعيشها سكان قطاع غزة، مؤكدة «ان الأمن الدوائي في هذه المنطقة المحاصرة دخل حال الاحتضار، ونبه التقرير الشهري الذي أصدره مكتب المنظمة، والذي يستعرض الأوضاع الإنسانية في القطاع من ان «الأمن الدوائي بغزة وصل إلى أزمة هي الأخطر من نوعها منذ فترة طويلة، وجاء في التقرير ان «المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص حاد في الدواء والمستلزمات الطبية الأمر الذي أدى إلى توقف عمليات العيون وجراحة الأطفال وقسطرة القلب وعمليات الأورام».

مشيراً الى نفاد جميع انواع الحليب العلاجي الخاصة بالاطفال، وناشد التقرير، مؤسسات الهلال الاحمر والمؤسسات الانسانية في الدول العربية والاسلامية التحرك بشكل عاجل من «اجل توفير المستلزمات الطبية والادوية لسكان هذه المنطقة التي تحاصرها اسرائيل».

واضاف: «ان الفترة التي شملها التقرير والتي تمتد شهرا شهدت مواصلة القوات الاسرائيلية لانتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة والذي شهد كذلك وفاة شابين من سكانه ممن يعملون في الانفاق الحدودية في مدينة رفح، واكد التقرير ان حركة قوافل المساعدات وحركة الوفود المتضامنة مع اهالي قطاع غزة في ازدياد، حيث تم تسيير قافلة من منظمة الاغاثة في جنوب افريقيا وهي اول قافلة مساعدات برية لدعم الشعب الفلسطيني تنطلق من القارة السمراء، فيما أعلنت السلطات اليونانية حظراً على تحرك سفن «اسطول الحرية 2» الراسية في موانئها، إلى ذلك.

أكد التقرير استمرار انقطاع الكهرباء عن مناطق القطاع المختلفة غير انه رصد انخفاضاً طفيفاً في عدد ساعات القطع؛ بسبب تشغيل المولد الثالث لمحطة توليد الكهرباء في وسط القطاع، لافتاً إلى أن الحصول على المياه مازال يشكل تحدياً يومياً للكثير من سكان القطاع، لاسيما في هذه المرحلة من فصل الصيف والتي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة وتفاقم ازمة الكهرباء.)