أكد وزير الداخلية الجزائرية دحو ولد قابلية، أن الحكومة لن تتخذ إجراءات أمنية خاصة خلال شهر رمضان المقبل. وقال ولد قابلية في تصريح صحفي على هامش أعمال الندوة الثنائية الحدودية الجزائرية المالية، إن المديرية العامة للأمن الوطني «تخطط لتعزيز الجهاز الأمني القائم مثلما هو الحال عندما يتعلق الأمر بفترة استثنائية»، لكنه نفى اتخاذ إجراءات خاصة بمناسبة شهر رمضان.
واعتادت الجزائر على مدى الاعوام الماضية تعزيز الأجراءات الأمنية في شهر رمضان لإحباط أي هجمات انتحارية محتملة قد تشنها جماعات متشددة.
من جهة أخرى، أشار ولد قابلية إلى أن إمكانية تداول الأسلحة بأعداد كبيرة على الحدود الجزائرية بسبب الأزمة الليبية «مبالغ فيها بعض الشيء». وقال: «أعتقد بأن الإشاعة التي مفادها تداول أسلحة بأعداد كبيرة على مستوى الحدود بسبب الأزمة الليبية مبالغ فيها بعض الشيء».
وأضاف: «حدودنا مؤمنة.. حيث ان هناك فرصا ضئيلة جدا لإدخال أسلحة من هذا النوع إلى بلادنا». وأردف ان «كل ما يقوله المجلس الوطني الانتقالي حول الجزائر سوف يرتد على الأرجح ضده»