لليوم الثالث على التوالي، يبقى الوضع على ما هو عليه بالنسبة لعشرات النشطاء الأوروبيين الموالين للفلسطينيين والمحتجزين في السجون الإسرائيلية، حيث يرفض الكثيرون منهم العودة إلى بلادهم، حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية انها ابعدت حوالي 40 ناشطا وقالت بأنها تواصل احتجاز 82 آخرين في انتظار ترحيلهم،.
ولا يزال نحو 82 ناشطا موجودين في إسرائيل، بعد مرور 72 ساعة على رفض السلطات السماح لهم بدخول البلاد بعد وصولهم إلى مطار بن غوريون القريب من تل أبيب. وصرح الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمور بأن «بعض النشطاء يرفضون إعادتهم بينما ينتظر آخرون توافر مقعد لهم في رحلة تعيدهم إلى بلادهم»، وأكد أن «من حق أي دولة منع أي شخص ترى أنه سيتسبب في الإخلال بالنظام من دخول أراضيها» على حد قوله.
عجوز ألماني
ومن بين من تم ترحليهم مسن ألماني يبلغ من العمر 82 عاما اشتكى من إبقائه في سيارة لساعات طويلة نقل بعدها إلى سجن بئر سبع برفقة نشطاء آخرين، وأكد أنه أبلغ عناصر من الأمن الإسرائيلي في المطار أنه يرغب في «زيارة أصدقاء له في إسرائيل وفلسطين»، وأوضح أن إسرائيل منعت دخول أي شخص ورد اسمه على القائمة التي نشرتها حملة «مرحبا في فلسطين» فور إعلان تحالف من جماعات فلسطينية أن النشطاء سيشاركون في احتجاجات ضد الاحتلال الإسرائيلي. ووفقا لمصادر إسرائيلية، لا يمكن اعتبار النشطاء معتقلين، حيث إنه لا توجد تهم جنائية بحقهم، ولا يمكن أيضا اعتبارهم مرحلين.
وفي الجانب الفلسطيني اكد مصطفى البرغوثي، احد قادة حملة «مرحبا في فلسطين»، ان الحملة «ستتواصل بكل الاشكال»، وقال ان «عشرات النشطين نجحوا في الوصول الى الاراضي الفلسطينية وانهم يشاركون في الانشطة التي تنظمها الحملة».
وأضاف البرغوثي أن «الناشطين الاجانب يأتون الى هنا ويشاهدون ممارسات السلطات الاسرائيلية بحقهم وبحق الشعب الفلسطيني ويعودون الى روايتها الى شعوبهم عبر وسائل الاعلام المختلفة»، وقال ان «الحملة اظهرت حقيقة اسرائيل كدولة قمعية معادية لحقوق الانسان وللحريات وإنها ليست جزءا من العالم المتحضر».