رأت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الظروف في المنطقة العربية والخطوات لتحقيق المصالحة الفلسطينية والتوجّه إلى الجمعية العامة تعطي أملاً باحتمال استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية وإيجاد حل تفاوضي، في وقت تعتزم اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط إرسال وفد الى المنطقة قريبا لتحديد ما إذا كان الوقت مناسبا لاستئناف المفاوضات.
وذكرت آشتون في بيان، حول مشاركتها في اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط في واشنطن أمس، إنها «بادرت إلى اقتراح اجتماع الرباعية في يوليو كالسبيل الأفضل لتحقيق تقدّم»، وأضافت أن «التغييرات في المنطقةً، بالإضافة إلى خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في مايو والخطوات لإنجاز المصالحة الفلسطينية والتوجّه إلى الجمعية العامة تسمح بإعادة التركيز على احتمال إجراء محادثات وإنجاز حل تفاوضي».
هواجس إسرائيلية
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة الذين اجتمعوا أمس في واشنطن يتوقع أن يصدروا بيانا يقرون فيه الأسس التي حددها الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستئناف المفاوضات، وأن هناك أنباء عن إرسال وفد للمنطقة لتحديد وقت مناسب لاستئناف المفاوضات، كما نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو عن «تخوفها من بيان الرباعية الدولية حول العودة إلى المفاوضات على أساس خطاب الرئيس أوباما على قاعدة حدود 67».