شرعت قوات مشتركة سودانية وتشادية ومن أفريقيا الوسطى في الانتشار على الحدود السودانية.. في وقت تتواصل فيه الاعترافات الدولية بدولة جنوب السودان، ميزها اعتراف أربع دول عربية جديدة هي: البحرين وفلسطين وقطر والأردن.

في هذا الإطار اعترفت البحرين بالدولة الوليدة، عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية البحرينية، أشارت فيه إلى تطلع المملكة لقيام علاقات متميزة وذات خصوصية مع جمهورية السودان.

وعبرت البحرين عن تطلعها إلى قيام علاقات دبلوماسية مع جمهورية جنوب السودان وفق الأعراف الدولية والاتفاقيات الدبلوماسية المتبعة في هذا الشأن تحقيقاً لتلك الغايات المنشودة.

من جهتها، اعترفت قطر بالدولة السودانية الجديدة. وأعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن أمله أن يسهم إعلان استقلال جمهورية جنوب السودان في استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين شمال السودان وجنوبه، مؤكداً أن بلاده ستعمل على بناء علاقات بناءة وإيجابية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وفي فلسطين، قال وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، إنه «تم الاتفاق مع رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت على الاعتراف الدبلوماسي المتبادل بين دولتي فلسطين وجنوب السودان».

وأضاف المالكي أنه سيتم لاحقاً عقد لقاءات لترتيب العلاقات الثنائية بينهما، مشيراً إلى أن دولة جنوب السودان وعدت بدعم الطلب الفلسطيني للانضمام للأمم المتحدة.

وعلى النحو ذاته قرر مجلس الوزراء الأردني اعتراف المملكة باستقلال جمهورية جنوب السودان واقامة علاقات دبلوماسية معها.

 

اعترافات دولية

أما دولياً، فسارعت إسرائيل إلى الاعتراف بدولة الجنوب عقب اعتراف الدول العظمى في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.

واعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتانياهو في بيان، ان «اسرائيل تعترف بجنوب السودان ونتمنى له النجاح»، مضيفاً: «هذا البلد يتطلع إلى السلام وسنكون سعداء للتعاون معه للمساهمة في ازدهاره».

وأفادت وسائل الاعلام بأن العديد من الخبراء الإسرائيليين متواجدون في جنوب السودان لا سيما في قطاع الزراعة.

من جهتها، أعلنت سيئول إقامة علاقات دبلوماسية مع جنوب السودان، معربة عن تهانيها على الاستقلال الرسمي لأحدث دولة في العالم.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن بيان للوزارة أنه جرى توقيع اتفاق دبلوماسي في جنوب السودان بين وزير الشؤون الخاصة الكوري الجنوبي لي جاي-أوه ووزير خارجية جنوب السودان دينج ألور كول، أول من أمس.

انتشار عسكري ثلاثي

وأوضح مصدر عسكري من القوات المشتركة أن الجانب السوداني سيتولى مهام قيادة القوات خلال فترة الستة الشهور الأولى من تاريخ انتشارها لتنقل بعدها للجانب التشادي ثم إلى أفريقيا الوسطى، كاشفاً عن اتفاق لتنسيق الجهود والتعاون بين القوات المشتركة السودانية التشادية والثلاثية في المجال الأمني وحماية الحدود

وأوضح المصدر أن قيادة القوات المشتركة قامت بزيارة لمنطقة أم دافوق السودانية وأم دافوق لأفريقيا الوسطى وتلقت تنويراً عن مجمل الأوضاع الأمنية من مقدمة القوات الثلاثية بجانب عقد اجتماعات مع زعامات قبائل الدنقا والفلاتة وقبيلة السلامات السودانية. وأكد أن انتشار القوات الثلاثية الذي سيكتمل خلال الأيام المقبلة سيسهم في حسم الفلتات الأمنية على الحدود بين البلدان الثلاثة.