طالب آلاف الفلسطينيين، المتسببين في تعطيل اتفاق المصالحة الفلسطيني، بالاسراع في تنفيذه، ومغادرة نهج الثنائية والمحاصصة الذي يعطل تنفيذ الاتفاق.. في وقت ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله، الليلة قبل الماضية، اجتماعاً للجنة المركزية لحركة «فتح» لبحث ملف المصالحة وقضايا أخرى.
ودان المشاركون في التظاهرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تلكؤ حركتي «فتح» و«حماس» في تطبيق الاتفاق لأسباب واهية.
ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة في قطاع غزة، جميل المجدلاوي، في ختام المسيرة، التي انطلقت من ساحة الشهيد عز الدين القسام في بيت لاهيا، لضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة والعمل على تطويره، مطالباً بمغادرة الثنائية الضارة وتوفر إرادة سياسية جادة. في سياق متصل، قال الناطق الرسمي باسم حركة «فتح» نبيل أبوردينة، إن اجتماعاً لمركزية الحركة جرى برام الله، أول من أمس، برئاسة الرئيس محمود عباس لبحث ملفي المصالحة والتسوية.
وذكر أبوردينة أن «الاجتماع أكد ضرورة المضي قدماً في تطبيق الخطوات التي تم الاتفاق عليها في بيان المصالحة، وأولها تشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين».