اعتقلت اسرائيل 12 بريطانياً كانوا يحاولون زيارة مدينة بيت لحم الفلسطينية، وتظاهر العشرات من المتضامنين الأجانب بالقرب من جدار الفصل في شمال بيت لحم محاولين اختراق الحاجز العسكري الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس، فيما ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية ان إسرائيل لا تزال تعتقل 120 شخصا من ناشطي السلام الأجانب الذين وصلوا على متن قافلة الاحتجاجات الجوية يوم الجمعة الماضي وتم اعتقالهم بمطار بن غوريون.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بأن «حملة التضامن مع فلسطين فرع اسكتلندا المساهمة في تنسيق الذراع البريطانية للزيارة، اكدت أن رئيسها ميك نايبر 64 عاماً وهو محاضر جامعي، كان من بين أربعة اسكتلنديين اعتُقلوا بمطار بن غوريون إضافة الى اعتقال خمسة انجليز وثلاثة أشخاص من ويلز لأسباب لا تزال غير واضحة»، واضافت أن 700 ناشط من مختلف أنحاء العالم كانوا يعتزمون زيارة بيت لحم تلبية لدعوة من العائلات هناك.

ونسبت (بي.بي.سي) إلى الناطقة باسم «حملة التضامن مع فلسطين» بالمملكة المتحدة صوفيا ماكلويد قولها «إن اعتقال البريطانيين، ومعظمهم متقاعدون، كان فظاً حسب موظفي القنصية البريطانية في تل أبيب، وتم تقييدهم بالأغلال والأصفاد ووضعهم في شاحنات صغيرة بعد اجبارهم على الوقوف لفترة طويلة جداً»، كما نقلت عن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله «تلقينا تقارير عن احتجاز بريطانيين في مطار بتل أبيب، ولدينا فريق قنصلي هناك يسعى للوصول إليهم لضمان أن نتمكن من تقديم المساعدة المناسبة».

في سياق متصل وضمن تطورات أوضاع النشطاء الأجانب المساندين للشعب الفلسطيني الذين وصلوا إلى مطار بن غوريون الجمعة الماضي، ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أمس ان إسرائيل لا تزال تعتقل 120 شخصا من نشطاء السلام الأجانب الذين وصلوا على متن «قافلة الاحتجاجات الجوية» على حصار غزة.

وكان 125 ناشطا وصلوا إلى مطار بن غوريون الجمعة وتم إطلاق سراح أربعة منهم، بينما تم زج الباقين في سجون بأنحاء إسرائيل، فيما قال مسؤولون فلسطينيون إن «عشرات النشطاء نجحوا بالوصول إلى الضفة الغربية».

وقال مسؤول في سلطة الهجرة والسكان الإسرائيلية إنه «سيتم طرد النشطاء من إسرائيل في غضون الـ 48 ساعة المقبلة»، لكن شركات طيران قالت إنها ستواجه صعوبة باستيعاب عدد كبير من النشطاء لعدم توفر أماكن في طائراتها. نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول بشركة طيران أوروبية كبيرة قوله «إننا في أوج موسم الرحلات الصيفية والرحلات الجوية مليئة، ونحن لسنا جاهزين لذلك من حيث القوى البشرية والقدرة على الاستيعاب».

 

جدار الفصل

في غضون ذلك، تظاهر العشرات من المتضامنين الأجانب بالقرب من جدار الفصل في شمال بيت لحم. وانطلقت التظاهرة من مخيم عايدة بمشاركة مواطنين ومتضامنين ممن نجحوا في الوصول الى الاراضي الفلسطينية.. فيما منعت قوات الاحتلال المتواجدة على مدخل بيت لحم الشمالي المتظاهرين من الوصول الى الحاجز العسكري وهددت بإطلاق النار عليهم في حال لم يتراجعوا.