أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن قرية حوسان جنوب بيت لحم تحولت الى قرية منكوبة على يد قوات الاحتلال بسبب حملة الاعتقالات المتواصلة خلال شهري يونيو ويوليو الجاري واستهداف اعتقال وملاحقة الأطفال القاصرين. وقال التقرير إن 30 طفلا تم اعتقالهم من القرية على يد جنود الاحتلال بتهمة رشق الحجارة ومقاومة المستوطنين، وأن جميع الأطفال قد حقق معهم في سجني عتصيون وعوفر.

 وحسب محامي وزارة الأسرى حسين الشيخ الذي التقى مع الأطفال المعتقلين في سجن عتصيون، فإن جميع الأطفال اعتقلوا بعد مداهمات ليلية لمنازلهم في منتصف الليل وبطريقة مفزعة، حيث يجرى الاعتداء على أفراد المنزل وابقائهم في داخل غرفة واحدة، وتفتيش المنزل بطريقة وحشية. وقال الأطفال في شهاداتهم أنهم تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم على يد الجنود، وتعرضوا لتحقيق قاس في سجن عتصيون.

و أفاد الطفل منتصر الزعول( 16 عاما) إن المحقق في سجن عتصيون قام بضربه وصفعه على وجهه عدة مرات وبطريقة مؤلمة جدا، وقام بشتمه وإهانته لإجباره على التوقيع على إفادة لا يعرف مضمونها، وعندما رفض ذلك قام المحقق بضربه ومسك يديه وإجباره التوقيع على الإفادة.