قتل ما لا يقل عن 37 شخصا وأصيب 50 آخرون أمس بهجومين مزدوجين استهدفا مؤسسات حكومية في منطقة التاجي التي تبعد 15 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد.

وذكرت الشرطة العراقية امس أن انفجارين متعاقبين بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة استهدفا المجلس البلدي ومكتب الجنسية في التاجي عند منتصف النهار بالتوقيت المحلي شمال بغداد.

وقال رئيس دائرة المجلس البلدي للتاجي رعد التميمي: «كان تفجيرا مزدوجا ،الأول كان عن طريق سيارة مفخخة.. وليست لدينا فكرة عن التفجير الثاني وما اذا كان تفجيرا انتحاريا أم عبوة ناسفة»، مشيراً إلى أن المنطقة «كانت مزدحمة من مراجعين لإكمال معاملات رسمية وموظفين وشرطة محلية»

 

صواريخ وإطفاء

من جانبه، قال نائب وزير الصحة خميس السعد إن الانفجارين أسفرا عن سقوط 27 قتيلا وإصابة 50 آخرين كحصيلة أولى لترتفع بعدها إلى 37 قتيلا موضحا أن الحصيلة لا تزال مرشحة للارتفاع.

من جانب آخر ، أكد مصدر في الشرطة العراقية، أن خمسة قتلى سقطوا نتيجة الحريق الذي اندلع في فندق الرشيد بالمنطقة الخضراء، وسط بغداد، إثر استهدافه بصاروخ كاتيوشا أول من أمس، لافتاً إلى «احتراق 25 كرفانا»، ومضيفاً ان «فرق الإطفاء هرعت إلى المكان وتمكنت من إخماد الحريق، فيما أخلت سيارات الإسعاف القتلى والجرحى».

 

فندق الرشيد

وقال اللواء الناطق باسم قيادة عمليات بغداد قاسم عطا إن «ثلاثة أطفال وامرأتين قتلوا وأصيب سبعة آخرين عندما أصاب صاروخ كاتيوشا مساكن موظفي فندق الرشيد المجاورة له»، حيث تضم المنطقة الخضراء مباني الحكومة العراقية وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا، وأضاف عطا ان «القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على إرهابيين اثنين أطلقا الصاروخ من منطقة الزعفرانية جنوب بغداد وضبطت بحوزتهما صاروخ كاتيوشا آخر لم يتمكنا من إطلاقه، وقاعدة إطلاق صواريخ، وكاميرات تصوير وذلك بعد ساعة من الحادث.