دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى تحديد مرجعيات عملية السلام على أساس حدود 1967 وتبني وقف الاستيطان من أجل إتاحة الفرصة لاستئناف المفاوضات التي لم تصل إلى طريق مسدود رغم الخلاف مع حركة حماس بشأن رئاسة حكومة التوافق.
وأكد أبومازن ان اتفاق المصالحة الفلسطينية «لم يصل إلى طريق مسدود رغم الخلاف مع حركة حماس بشأن رئاسة حكومة التوافق».
وأعرب عباس، في مقابلة مع إذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، عن تمسكه بترشيح رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض لرئاسة حكومة التوافق لأنه شخص له خبرة كافية ومستقل وهو الرجل المناسب لهذه المرحلة على حد قوله.
وقال: «نحن لم نيأس ولم نرفع أيدينا، ومصممون على استمرار المصالحة وتشكيل الحكومة، لأننا نريد الذهاب إلى الأمم المتحدة موحدين». وأضاف: «علينا أن نفهم وعلى حماس وغيرها أن تفهم أن هذه الحكومة ليست حكومة وحدة وطنية هذه حكومة تكنوقراطية، يستطيع أي إنسان أن يقدم مقترحا باسم ما، لأنني أنا من أتحمل عمل هذه الحكومة من الألف إلى الياء وليس التنظيمات».
وتابع الرئيس الفلسطيني القول: «تدفعني إلى الأمام ولا تؤخرني إلى الوراء» في إشارة إلى التهديدات بمواجهتها عزلة ومقاطعة دولية، موضحا أنه خلال شهر سيكون حوالي 130 دولة تعترف بدولة فلسطين، ما يعني أكثر من دولة إسرائيل. وفي هذا السياق قال «130 أو 117 دولة تعترف بنا، ونحن لسنا دولة، نحن نريد دولة مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، أين الخطأ في ذلك، نتمنى من أي دولة في العالم من أستراليا إلى أميركا أن تقول لنا ما الخطأ في ذلك».
أما عن لقائه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي كان مقررا قبل أسبوعين في القاهرة وتم تأجيله، قال عباس :«كنت أريد أن التقي مشعل في القاهرة، لكن عندما يقولون نحن قررنا أن فلانا يكون وفلانا لا يكون، قلت لا فائدة من الحوار والحديث».
يشار إلى أن حركتي فتح وحماس وقعا اتفاق المصالحة في الرابع من مايو الماضي إلا أن خلافهما على ترشيح فياض لرئاسة حكومة التوافق يعيق حتى الآن إعلان تشكيلة حكومة التوافق التي تعد أول بنود الاتفاق.