كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف عن ترتيبات تجري رحاها في أنقرة والقاهرة لتحديد موعد جديد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل بهدف الاتفاق على تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، الامر الذي نفاه القيادي في حركة حماس د.خليل الحية، مشيراً إلى أنه ليس من حق الرئيس أن يبقى متمسكا بشخص دون آخر لترأس الحكومة المقبلة.
ترتيبات
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبويوسف لـ «البيان» إن هناك ترتيبات لعقد لقاء جديد في القاهرة بين عباس ومشعل، بهدف الاتفاق على تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية ، مشيراً إلى أن الأتراك تدخلوا في ملف المصالحة تدخلا فعالا، لضمان عدم فشل الاتفاق.
وقال إن «هناك اتصالات تجرى لحل الخلاف القائم بين حركتي «فتح» و«حماس» حول اسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة والأخذ بالاعتبار مصلحة الشعب الفلسطيني».
وأضاف إن هناك أطرافاً تسعى إلى وضع عصي في دواليب عجلة المصالحة، وهذا أمر بالغ الخطورة على القضية الفلسطينية في هذا الوقت بالذات، وهو يعكس عدم جدية في الالتفات إلى الهم الأكبر والخطر المتربص بالقضية».
حماس تنفي
في المقابل، قال الحية في تصريح وزعته كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي إنه «لابد أن تكون هناك ترتيبات جديدة للقاءات نستأنف فيها حواراتنا المشتركة لتطبيق المصالحة لأن المصالحة خيار فلسطيني وطني لا بديل عنه ولا تراجع عنه».
ورفض التسرع بالحكم على توقف أو تعطل قطار المصالحة، مشيراً إلى أن ملفات المصالحة متعددة وكل ملف فيه من الصعوبات والتفاصيل ما يحتاج لجهد لتطبيقه».
تحرك تركي
وعن التحرك التركي الأخير تجاه موضوع المصالحة قال الحية إنه جاء «في إطار الاستفسار والنصيحة حول موضوع المصالحة بالمضي قدماً نحو تطبيقها».
ورحب بأي جهد عربي وإسلامي لدعم المصالحة وحمايتها، مطالباً كل الأطراف الفاعلة التدخل لحماية المصالحة والوقوف بجانب القيادة المصرية لرعاية المصالحة وحمايتها وتثبيتها من المخاطر التي تواجهها بالتدخلات الأميركية والاسرائيلية وأعداء الشعب الفلسطيني.
ونفى الحية وجود ارتباط بين اتفاق المصالحة واستحقاق سبتمبر الذي تسعى السلطة لتحقيقه، واصفاً إياه بالسراب، مؤكداً أنه لن يحقق شيئاً داعياً للالتفاف حول الخيارات الوطنية والتمسك بالوفاق الوطني.