نفى المنسق الإعلامي للملتقى التشاوري الذي تعقده شخصيات مستقلة سورية اليوم الاثنين في دمشق وجود أجندات خارجية للملتقى او مشاركة مسؤولين سوريين او حتى أشخاص موالين للسلطة.

وقال المنسق الإعلامي محي الدين عيسو ان الملتقى يعقد تحت شعار: «سوريا للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية»، بمشاركة نحو 250 شخصا، ويضم كتابا وصحافيين وفنانين وناشطين وشبابا مهتمين بالشأن العام، لمناقشة الوضع السوري الراهن وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية.

ونفى ما اشيع عن رعاية إحدى السفارات للقاء وعقده في فندق بدمشق، قائلاً: «نحن لم نتلق أية رعاية من احد، لا داخلية ولا خارجية، وتم نقل موقع الاجتماع إلى فندق سميراميس، وذلك ضغطاً للنفقات المالية، لأن من يقوم بعملية تمويل اللقاء والذي يستمر 8 ساعات، تصدر في ختامه مجموعة توصيات، هم المشاركون، وكل حسب مقدرته المالية».

وشدد عيسو على رفض حضور أي «أشخاص من السلطة او من أعضاء حزب البعث ولا حتى المؤيدين للسلطة» هذا اللقاء، مضيفاً: «نحن لن نتحاور مع أشخاص ينشرون الدبابات في المدن السورية ، لا في هذا الملتقى ولا مستقبلاً».

واكد عدم حضور أي شخصية سورية شاركت في المؤتمرات التي عقدتها المعارضة السورية خارج البلاد، قائلا إن «المشاركين هم أشخاص من المعارضة الداخلية ومن جميع المحافظات السورية». وأشار عيسو الى ان من بين ابرز المشاركين في اللقاء ميشيل كيلو وعارف دليلة ولؤي حسين وفايز سارة ومازن درويش وغيرهم.

ورقة عمل

وقالت مصادر مقربة ان ورقة العمل في الاجتماع ستركز على «بناء الثقة بين السلطة والشعب عبر تراجع العملية الأمنية إلى الخلف وتقدم العملية السياسية إلى الأمام، وإيجاد الوسائل للتصالح مع النخب السورية وإطلاق يدها للعمل في الحياة العامة، باعتبارها الشريك الوحيد للسلطة في خياراتها الإصلاحية والتغييرية».

كما تطرقت الورقة إلى قضية الإعلام، داعيةً إلى إيجاد «مناخٍ إعلامي مؤاتٍ عبر السماح لكل سوري بالوصول إلى المعلومة الصحيحة كي يتمكن من تشكيل رأيه السياسي». ودعت الورقة إلى «إنشاء مجلس وطني تشريعي بمشاركة حزب البعث وشخصيات مستقلة، بحيث يتألف من 100 عضو واعتبار الحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال، وأن تتم الدعوة إلى انتخابات تشريعية عامة في فترة لا تتجاوز ستة شهور».