طالب إعلاميون أردنيون بوقف مظاهر الاعتداءات على الحريات الإعلامية، سواء تلك التي تمارس في الميدان أو تلك التي تمارس من خلال التشريعات والقوانين، على حد تعبيرهم. ودعوا إلى وضع حد لظاهرة «الزعران» (البلطجية) التي بدأت تستهدفهم بشكل لافت.

واشار المشاركون في ورشة عمل نظمها مرصد الإعلام الأردني التابع لمركز القدس للدراسات السياسية أمس، حملت عنوان: «الأمن والإعلام.. الرأي العام» وشارك فيها مسؤولون أمنيون أردنيون وإعلاميون، إلى فجوة بين الإعلام والمؤسسة الأمنية «نتيجة عدم الفهم الحقيقي لدور كلا الجانبين».

وقال مدير الإعلام في التوجيه المعنوي بالأمن العام العقيد عديل الشرمان، إن هناك علاقة جدلية منذ زمن بين الجانبين، لافتاً إلى وقوع اشكاليات بين رجال الأمن والإعلاميين، مرجعاً ذلك الى «عدم تفهم» كل طرف لدور الطرف الآخر.

وأضاف الشرمان أن «ما عزز ذلك الصورة النمطية عن رجل الأمن لدى المجتمع ومنه الإعلام الذي يشكل جزء رئيسي من النسيج المجتمعي»، مشدداً على أن «توضيح مفهوم العلاقة قضية يتحملها الطرفان»، مشيراً الى ان مديرية الأمن العام اهتمت بهذه العلاقة، وأن من مظاهر هذا الاهتمام تأسيس المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام، وتعيين ناطق رسمي بهدف ايصال المعلومات الأمنية الى رجال الإعلام.