أعرب مجلس الأمن عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع والحالة الإنسانية في اليمن، وحضّ طرفي النزاع هناك على ضبط النفس والدخول في حوار سياسي شامل مرحبا بجهود الوساطة المستمرة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي.

وعقب اطلاع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر المجلس على تقريره حول الوضع هناك أصدر مجلس الأمن بياناً أكد القلق «البالغ إزاء تدهور الحالة الأمنية والإنسانية في اليمن»، وأكد على حضّ أعضاء المجلس «الأطراف كافة على ابداء أقصى درجات ضبط النفس والدخول في حوار سياسي شامل». وأضاف أن الأعضاء «يرحبون بجهود الوساطة الجارية في مجلس التعاون الخليجي لمساعدة الطرفين على التوصل إلى اتفاق لإحراز تقدم».

وأوضح أن أعضاء المجلس رحبوا بالإعلان عن بعثة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي ستزور اليمن في الفترة من 27 يونيو الجاري إلى 6 يوليو المقبل.