قتل ثلاثة جنود ومدني في هجوم بسيارة مفخخة استهدف موقعا للجيش في احد احياء عدن كبرى مدن جنوب اليمن، اثر مقتل متظاهر وإصابة 8 آخرين أثناء تفريق الجيش لتظاهرة بالمدينة خلال مراسم تشييع جثمان شخص توفي قبل عام اثر التعذيب في مقر المخابرات بتهمة مشاركته بهجوم طال مبنى الأمن السياسي، في حين تعرض موكب قائد المنطقة العسكرية الجنوبية لهجوم مسلح من قبل مجهولين بجانب مطار عدن الدولي. بينما أصيب مسلحان اثنان من «الحراك الجنوبي» في مواجهات مع الجيش بمحافظة لحج (جنوب).

واوضح ضابط في الشرطة الجنائية كان يحقق في الهجوم ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب اربعة بجروح حين انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة دبابة للجيش.

واعلن مصدر عسكري ان الانفجار ادى الى احراق سبع دبابات منتشرة في موقع للجيش قرب حاجز عسكري عند مدخل مرفأ في المنصورة، احد احياء عدن. واضاف ان تبادلا لاطلاق نار تلى ذلك بين العسكريين ومسلحين فتحوا النار على الموقع العسكري.

كما قتل مدني واصيب اربعة اخرون بجروح في تبادل اطلاق النار هذا، كما اعلن مصدر طبي في مستشفى صابر في عدن.

ولم تصدر اي معلومة على الفور حول منفذي الهجوم الذي يرفع الى خمسة قتلى و14 جريحا عدد ضحايا اعمال العنف في حي المنصورة امس.

وقال شهود في مدينة عدن ان عبوة ناسفة انفجرت امس في احدى الاليات المدرعة ما تسبب في تدميرها عقب قيام الامن باطلاق النار على جنازة وقتل احد المشاركين فيها. واوضح الشهود لـ«البيان» ان انفجارا عنيفا هز منطقة كالتكس وان النيران شوهدت تتصاعد من احدى العربات المدرعة التي كانت ترابط هناك، لكن لم يعرف على الفور من يقف وراء الهجوم الذي يعد الثاني من نوعه في المدينة التي تشهد انشقاقات في صفوف الجيش.

وحسب المصادر فان الهجوم جاء بعد ساعات على مقتل احد نشطاء «الحراك الجنوبي» كان يشارك في تشييع جنازة احد النشطاء الذي لقي حتفه قبل عام على يد قوات الامن.

وقال مصدر يمني وشهود ان الجيش هاجم المتظاهرين بمديرية المنصورة بمحافظة عدن خلال مشاركتهم في تشييع جثمان الشاب احمد الدرويش الذي توفي قبل عام اثر تعذيب الأجهزة الأمنية له. وكان الدرويش اعتقل قبل عام على اثر اتهامه بالمشاركة بهجوم طال مقر الأمن السياسي «المخابرات» وأدى إلى مقتل 11 من كبار الضباط. ويشتبه في ان «القاعدة» هي التي دبرت هذا الهجوم. وأفاد المصدر أن الجيش أطلق الرصاص الحي على المشيعين الأمر الذي تسبب في مقتل الطبيب والناشط السياسي حبيب السعدي، وجرح 8 آخرين بينهم اثنان حالتهم حرجة. وقد توفي درويش في الحبس بعد يوم من اعتقاله، وتم الاحتفاظ بجثمانه في مستشفى حكومي بعدن حتى امس.

 

قصف زنجبار

اما في مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين فقد واصل الطيران الحربي قصف احياء في المدينة التي يسيطر عليها عناصر مسلحة تقول السلطات انهم من اتباع تنظيم القاعدة .. وقالت مصادر محلية ان القصف طال منزل الامين العام السابق للحزب الاشتراكي علي صالح عباد في المدينة، فيما تستعد السلطات لتنفيذ هجوم جديد على المدينة بغية تطهيرها من العناصر المسلحة بعد فشل الهجوم السابق لهذه القوات خلال الاسبوع الماضي.

 

إصابات في لحج

من جهة اخرى أصيب مسلحان اثنان من «الحراك الجنوبي» في مواجهات مع الجيش اليمني امس بمحافظة لحج جنوب اليمن. وقال مصدر امني يمني ان مسلحين من الحراك الجنوبي هاجموا معسكرا في القطاع الغربي لمدينة الحبيلين بمحافظة لحج ضمن سلسلة هجمات ينفذونها منذ مطلع الشهر الجارى تسببت في إصابة اثنين منهم. وقال المصدر ان أفراد اللواء 35 مدرع المرابط بمحافظة الضالع المجاورة لمحافظة لحج تصدوا للمسلحين وردوا بإطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه مدينة الحبيلين ما تسبب في إصابة المسلحين. ويواصل أنصار «الحراك الجنوبي» الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله هجماته بشكل يومي على المعسكرات المرابطة في الجنوب ويشرف عليها قيادات شمالية.

 

هجوم مسلح

الى ذلك أعلنت مصادر في اليمن تعرض موكب مهدي مقولة قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الحاكم العسكري لعدن (جنوب اليمن) لهجوم مسلح من قبل مجهولين اول من امس، وذلك بجوار جولة العريش المقابلة لمطار عدن الدولي.

وقالت المصادر لموقع «عدن برس» الإلكتروني اليمني إنه يعتقد أن المهاجمين استخدموا قذيفة «آر . بي . جي» لضرب موكب مقولة.ولم تتوافر تفاصيل عن الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم بسبب الطوق الذي فرضته القوات الأمنية على المنطقة.