اعتبر سفير سوريا لدى المملكة المتحدة سامي الخيمي أن الإصلاحات التي اعلن عنها الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير ستقود سوريا إلى بر الأمان، وأكد أن المعارضة التي ترفض الحوار الوطني ستصل إلى طريق مسدود.

وقال الخيمي في مقابلة مع وكالة يونايتد برس انترناشونال إن الأسد «أوضح في خطابه الأخير خطة الاصلاح التي يرتئيها للوطن، وأظن أنه هو المؤهل لقيادة عملية الاصلاح والاصلاحات المنطقية التي يراها ضرورية وطريقة الوصول إليها من خلال الحوار الوطني، واشراك المجتمع بها من خلال تبني ما يصل إليه الحوار الوطني». واضاف :«الرئيس الأسد ذكر بشكل واضح في خطابه أنه إذا ما أوصى الحوار الوطني بتعديل الدستور فسنقوم بتعديله وإذا اتفق على اعادة كتابته فسنعيد كتابته، أي أنه وضع آليه ديمقراطية إلى حد كبير بغياب المؤسسات الحقيقية والأحزاب السياسية، واعطى المجتمع الدور الأساسي في عملية الاصلاح».

واشاد بموقف روسيا الرافض لإصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يدين تعامل سوريا مع الاحتجاجات، ووصفه بأنه «منطقي».

وقال الخيمي إن موسكو «ترى أنه من الضروري ايقاف التمرد المسلح لكي تسير الاصلاحات في جو الاحتجاجات المحقة والمشروعة للشعب السوري».