كشف وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودي د. حبيب زين العابدين أن العمل يجري حاليا في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع قطار المشاعر والذي يضم 15 قطارا في كل قطار 12 عربة، وكل قطار يحمل ثلاثة آلاف شخص، مشيرا الى أن الأعمال الميدانية ومحطات التوقف قد اكتمل بناؤها بنسبة 100 في المئة.

وقال إن المشروع يمضي وفق الجدول الزمني المحدد له ليعمل بكامل طاقته الاستيعابية في موسم حج هذا العام، حيث ينقل 72 ألف حاج في الساعة.

وأوضح المسؤول السعودي، أن «نظام التحكم عن بعد» يتم الانتهاء منه خلال رمضان المقبل، بعد نجاح التجربة المبدئية الجارية حالياً، وسيتم تطبيق التحكم عن بعد للقطار اعتباراً من موسم الحج المقبل. وأضاف ان «قطار المشاعر في مكة المكرمة يعد مرحلة مفصلية في تاريخ خدمات النقل في المشاعر المقدسة»، حيث بدأ العمل فيه منذ شهر محرم للعام 1430هـ المواقف شهر يناير للعام 2009م، بتكلفة تقدر بـ(6.65) مليارات ريال لتكون وسيلة فاعلة مرادفة مكملة للنقل الترددي بالحافلات المستفاد منها حاليا بالمشاعر في مرحلتها الثانية، وتم تدشينه في موسم الحج الماضي حسب الخطة التنفيذية للمشروع وذلك من جنوب شرق عرفات حيث يسكن معظم حجاج الداخل وحجاج البر والخليج.

حلول النقل

وبحسب وكيل وزارة الشؤون البلدية فإن الدراسات التي أجريت للتأكد من فعالية القطار ستؤدي إلى «حلول جذرية لمشكلة النقل في المشاعر»، إلى جانب إمكانية ربطه بشبكة القطارات على مستوى المملكة عموماً، وبالدول المجاورة مستقبلاً.

وأكد المسؤول السعودي أن القطار قادر على نقل كم كبير من البشر في أزمنة قياسية وسيوفر مساحات مطلوبة للتنقل بين المشاعر، إذ تبلغ سعته ما بين 60 إلى 80 ألف شخص في الساعة للخط الواحد بينما للحافلات (10) آلاف شخص في الساعة للخط الواحد، والمشروع يشمل خمسة خطوط قطارات.

وقد تم البدء في المشروع بتنفيذ الخط الجنوبي والخط الجنوبي يعمل في جنوب غرب المشاعر حيث يخيم معظم حجاج الداخل وحجاج البر وحجاج دول مجلس التعاون ويساعد على سحب أكثر من 35 ألف مركبة وحافلة.

نقل الحجاج

ويوضح زين العابدين أن الحجاج سيتم نقلهم بالقطار من عرفات عبر ثلاث محطات لتقليل مسافة المشي بحيث لا تزيد عن 300 متر، إذ يمر القطار بثلاث محطات في مزدلفة ثم أول مشعر منى ووسطه وتكون المحطة الأخيرة عند الدور الرابع المستوى الخامس لمنشأة الجمرات الحديثة.