قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار «بكدار» محمد اشتية إن أموال المانحين لن تتوقف في الفترة القادمة، حتى في حال تشكيل حكومة التوافق الوطني، ذلك أن المانحين مهتمون بخلق استمرارية في الدعم الدولي لفلسطين، وهذا ينبع من اهتمام المجتمع الدولي باستمرار السلطة الوطنية الفلسطينية وأن تكون قادرة على مواجهة التزاماتها المالية، مشيرا إلى أن المانحين لم يتوقفوا عن دفع الأموال للسلطة منذ عام 1993 وحتى الآن.
وأوضح د. اشتية أنه وحتى في حال تأخرت المساعدات عن الوصول فهذا لا يعني أن العالم لا يريد المساعدة «قرار استمرار السلطة، وأن تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها هو قرار دولي، لأن السلطة هي عنصر أساسي في الاستقرار السياسي في المنطقة، ووقف التمويل يعني انهيار السلطة، وبالتالي لا اعتقد أن المانحين سيساهمون في انهيار السلطة». وأشار إلى أن حجم المساعدات التي وصلت للسلطة منذ إنشائها وصل إلى ما يقارب 17 مليار دولار أميركي «بلغ مجموع ما قدمته الدول العربية مجتمعة عام 1993، 4.5 مليارات دولار، فيما وصل مجموع ما قدمته الدول الأوروبية 7.1 مليارات دولار، .