قال محامي الدفاع عن الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، إن مبارك يعاني من مرض السرطان، مستشهداً بتقرير طبي لتقييم مدى أهلية الرئيس السابق للمثول أمام المحكمة.

وقال فريد الديب، إن موكله مصاب بالسرطان. واستشهد، في تصريح للصحافيين، بتقرير طبي، رُفع لتقييم مدى أهلية مبارك للمثول أمام المحكمة، قائلاً «هذا وارد في أحدث تقرير طبي له».

ويقضي مبارك فترة حبس احتياطي بمستشفى شرم الشيخ الساحلي على البحر الأحمر، وقد قررت محكمة مصرية في الأول من الشهر الجاري بدء محاكمته في الثالث من اغسطس المقبل، لكنها لم تحدد مكانها.

ويواجه مبارك عدة اتهامات، بينها التورط في الاعتداء على المتظاهرين أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بحكمه، إضافة الى اتهامات أخرى بينها الاستيلاء على المال العام.

ولم يأت تقرير لجنة طبية كلفها النائب العام بتقييم حالة مبارك وصدر نهاية مايو الماضي، على ذكر إصابة مبارك بالسرطان.

لكن تقرير اللجنة الطبية التي انتدبها النائب العام من متخصصين في أمراض القلب لإعادة توقيع الكشف الطبي على مبارك (المحبوس احتياطياً)، انتهى إلى أن مستشفى سجن طرة ليس مؤهلاً لاستقبال حالة مبارك.

وأوضح التقرير أن مبارك يعاني من «نوبات متكررة من ارتجاف أذيني متكرر مصحوب بانخفاض حاد في ضغط القلب وقصور لحظي في الدورة الدموية للمخ ما يؤدي إلى فقدان لحظي للوعي». كما أفاد التقرير أن مبارك يعاني من «اختلال في ضربات القلب البطينية متعددة المصدر وبشكل متقارب»، وهو ما يهدد «بحدوث ارتجاف بطيني المسبب للسكتة القلبية المفاجئة». واضاف ان مبارك يعاني من «زيادة في معدلات هذه النوبات» عند تعرضه للضغوط النفسية.

وتابع التقرير أن ما خلص إليه الكشف الطبي الذي وقعته اللجنة أن مبارك مصاب بحالة «وهن وضعف وحالة اكتئاب نفسي واضحة وضعف بالعضلات ولا يستطيع القيام من الفراش من دون مساعدة».

توريث جمال

من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبوالغيط أن محاولات توريث جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك، كانت من أبرز الأسباب التي أدت الى قيام الثورة التي أطاحت بمبارك.

ونقل عن أبوالغيط قوله إن سلطات جمال مبارك في إدارة شؤون مصر أثناء حكم أبيه كانت «مرعبة». وأضاف «كانت له (جمال) اليد العليا في جميع القرارات المتعلقة بالسياسة الداخلية».