أظهرت صور التقطت حديثاً عبر الأقمار الاصطناعية ان الجيش السوداني يخزن اسلحة ثقيلة في عاصمة ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط في شمال السودان. وافاد مرصد اميركي ان «صورا جديدة للقمر الاصطناعي «اس اس بي» تؤكد ان الجيش السوداني يسيطر على مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان المضطربة على الحدود مع جنوب السودان، مع تسجيل تهجير الاف المدنيين. واضاف ان «الصور تؤكد المعلومات الميدانية التي تفيد ان جنود القوات المسلحة السودانية هم في حال نزاع محتدم مع عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان» (الجيش الجنوبي). واشار المراقبون ايضا الى ان «الصور تظهر ان انتشار القوات المسلحة السودانية يصب في الاتجاه نفسه لوثائق الامم المتحدة التي تشير الى ان هجوما كبيرا للقوات المسلحة السودانية قد يحصل قريبا».

 

هجوم

إلى ذلك، اكد الناطق باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد ان مجموعات متفلتة تَسَلّلت الى سوق مدينة (الفاشر) واستهدفت المدنيين وتحاشت أي اشتباك مع الجيش وقتلت 11 من المدنيين وخلّفت عدداً من الجرحى، وأضاف أن المجموعة تَسَلّلت لسوق (شنقلي طوباية) وهاجمت المدنيين.

وسخر الصوارمي من اتهامات المنظمة الاممية وما تكيله الأمم المتحدة من أقوال لا أساس لها من الصحة، وقال «ليست لدينا قوات بمنطقة أجوك حتى نهاجم بها أو نطلق قذائف، كما ليس هناك ما يدعو القوات المسلحة لقصف المنطقة». ونفى اعتقال الجيش السودانى أي فرد من قوات حفظ السلام الدولية.