قام الجيش السوري بمحاصرة وعزل قرية قريبة من الحدود السورية التركية يقصدها السوريون الهاربون من القمع للتبضع، حسبما اعلن سكان هذه البلدة الذين فروا منها.
وأشار شهود عيان ان بلدة بداما الواقعة على بعد عدة كيلومترات من الحدود أضحت «خالية تقريبا» من سكانها، فيما اقامت قوات الامن السورية مراكز تفتيش على الطرق المؤدية اليها.
وذكر ركاء العبدون، وهو سوري يبلغ من العمر 23 عاما، «لقد اغلقوا المخبز الوحيد في البلدة ولم يعد باستطاعة السكان الحصول على الخبز»، مضيفا «لقد شاهدت الجنود يطلقون النار على صاحب المخبز واصيب في صدره وفي ساقه».
واشار الى انه فر من بداما السبت، الا انه عاد اليها أمس سالكا الطرق الجبلية ووجد البلدة شبه خالية. واضاف ان «الجيش يراقب جميع مداخل البلدة ويتحقق من الهويات من أجل توقيف المحتجين».
وكان ناشط سوري ذكر السبت ان نحو خمس دبابات وآليات عسكرية بالاضافة الى 15 ناقلة جند وحافلات وسيارات جيب انتشرت على مداخل البلدة، وذلك في اطار الحملة العسكرية والامنية التي بدأها الجيش في ريف مدينة ادلب (شمال غرب). ()