حددت كتلتا التنمية والإصلاح والعمل الشعبي الكويتيتان الخميس المقبل موعداً لتقديم استجوابهما الجديد إلى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمّد الذي كان واجه الثلاثاء الماضي استجواباً آخر.. مع بدء العد التنازلي لجلسة الخميس المقررة للتصويت على كتاب عدم التعاون معه والموقعة من 18 نائباً.

وذكرت مصادر نيابية ان اجتماعا سيضم الكتلتين اليوم الأحد لصوغ الملامح النهائية على مادة الاستجواب وترتيب المحاور وتوزيع الأدوار في ما بين الكتلتين.

من جهة اخرى، ذكرت مصادر مطلعة ان طلباً نيابياً يتم اعداده من قبل «التنمية» و«الشعبي» بشأن احالة مصروفات ديوان رئيس الوزراء الى ديوان المحاسبة.

في هذه الأثناء، أعلن النائب وليد الطبطبائي أن عدد مؤيدي عدم التعاون مع الشيخ ناصر الذي قدّم الثلاثاء الماضي بلغ 18 نائباً حتى الآن.

وقال الطبطبائي إن الأيام المقبلة ستشهد عقد ندوات في مختلف الدوائر «لتوضيح ما حدث في الجلسة السرية للمواطنين، وللرد على ما جاء على لسان بعض النواب الذين أيدوا سرية مناقشة الاستجواب بأننا لم نقدم جديداً».

على صعيد آخر، طالب النائب مسلم البراك اللجنة التعليمية بضرورة الاستعجال برفع تقرير إلى مجلس الأمة، حول رد القانونين ـ في حال ردتهما الحكومة ـ لكي يتم التصويت عليهما بشكل نهائي في جلسة الثلاثاء 28 الجاري.

وأعلن البراك أنه سيباشر من الآن جمع تواقيع النواب لإدراج القانونين على جدول الأعمال، تمهيداً للتصويت النهائي لإقرارهما «كما سنقدم طلباً لوضع قانون العسكريين على جدول الأعمال، تمهيداً للتصويت عليه في مداولة ثانية، كما جاء من اللجنة المالية».

 

تهدئة الجمعة

وكانت الجمعة الماضية التي حملت اسم «جمعة الحل» شهدت تهدئة شبابية في ضوء الدعوة التي وجّهها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ضد زيادة الاحتقان السياسي في البلاد.

وانفض التجمع الشبابي المحدود في ساحة المجلس البلدي مساء الجمعة من دون حصول أي احتكاك بين الشباب الذين استجابوا للرغبة الأميرية بمنع المسيرات وبين قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في المنطقة، في ظل غياب واضح للنواب الذين تم الاتصال بهم من قبل المجاميع الشبابية، وإبلاغهم بأن التجمع سيقتصر على الشباب فقط.

وفي نهاية التجمع، الذي رفع خلاله المتجمعون لافتات مكتوباً عليها شعارات مثل: «الشعب يريد حكومة منتخبة»، و«لترحل حكومة ناصر المحمد» و«ارحل.. ارحل»، أعلن الناطق باسم القوى الشبابية د. مشاري المطيري عن تعليق التجمعات حتى 16 سبتمبر المقبل.

وأضاف المطيري: «ستستمر خطواتنا للتعبير عن آرائنا في القضايا السياسية، لكن داخل الدواوين». وأضاف: «نسعى لأن يكون التجمع حاشدا في هذه الجمعة التي سنستعد لها منذ اليوم».