دعت بريطانيا رعاياها الى مغادرة سوريا فورا على متن رحلات تجارية، محذرة من ان سفارتها في دمشق قد لا تتمكن لاحقا من تنظيم عملية اجلائهم في حال تدهور الوضع اكثر.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان ان «على الرعايا البريطانيين الرحيل على الفور في رحلات تجارية طالما انها ما زالت تعمل كالمعتاد». وأضافت الوزارة محذرة أن «أولئك الذين يختارون البقاء في سوريا او التوجه إليها بالرغم من تحذيرنا، عليهم ان يعلموا انه من المرجح جدا ألا تكون السفارة البريطانية قادرة على تقديم اية خدمة قنصلية عادية في حال حصول تدهور جديد للنظام العام، او في حال اشتدت الاضطرابات المدنية. ستكون امكانات الاجلاء عندئذ محدودة جدا بسبب القيود المحتملة على السفر والاتصالات».
وكانت لندن نصحت الرعايا البريطانيين في 20 ابريل بـ«التفكير بمغادرة سوريا على متن رحلات تجارية». لكن تدهور الوضع دفع بوزارة الخارجية الى التوصية بأن يفعلوا ذلك الآن.
ولم يكن بوسع ناطق باسم الوزارة توضيح عدد البريطانيين الموجودين حاليا في سوريا عندما توجهت إليه «فرانس برس» بالسؤال.
وتقول منظمات غير حكومية ان أكثر من 1300 مدني قتلوا و340 من قوات الأمن في أعمال العنف منذ بدء حركة الاحتجاجات في مارس الماضي. كما اعتقل نحو 10 آلاف شخص. والجمعة أطلقت قوات الأمن النار على آلاف المتظاهرين في عدد من مدن سوريا، مما ادى الى سقوط 19 قتيلا.
