أعلن الجمهوري نيوت غينغريتش الطامح لنيل ترشيح حزبه لخوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة اول من امس أن اول عمل سيقوم به في حال انتخابه رئيسا سيكون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.

وندد أمام تجمع لناشطي الحزب في نيو اورلينز برفض نقل السفارة الاميركية من تل ابيب إلى القدس، معتبرا ذلك «إهانة» لإسرائيل حليفة الولايات المتحدة.

والرئيس السابق لمجلس النواب الذي تتعثر حملته الانتخابية قال انه سيوقع امرا تنفيذيا في أول يوم يتولى فيه العمل للقيام بهذا التغيير في حال انتخابه.

وهناك قانون اميركي صادر عام 1995 يدعو إلى القيام بهذه الخطوة لكن الرؤساء الاميركيين المتعاقبين استخدموا سلطتهم لتأجيل ذلك.

ويعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما مسألة القدس بين مواضيع الوضع النهائي التي يجب ان تحل في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين والمتعثرة حاليا. ولا تعترف المجموعة الدولية بالقدس عاصمة لإسرائيل ويشكل مستقبل المدينة موضوعا شائكا في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين الذين يريدون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.