قال مصدر أمني مصري أن مصر ترفض الاحتجاجات الفلسطينية التي تطالب بعبور الفلسطينيين من خلال معبر رفح بدون أى قوائم ومحظورات أمنية.
وأضاف المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أمس، «لابد للسلطات المصرية معرفة من هو الذي يتواجد على أراضيها ومن حقها رفض أى أشخاص للدخول إلى مصر فيما تراه خطرا على الأمن المصري ومن حقنا رفض أي أشخاص غير مرغوب فيهم».
وأوضح أن معبر رفح البري مغلق أمس الجمعة فقط نظرا للعطلة الأسبوعية وسيفتح في التاسعة من صباح اليوم السبت.
ولا تزال الاحتجاجات قائمة من قبل الفلسطينيين مطالبة بتقديم تسهيلات أكبر من قبل السلطات المصرية وأهمها عدم وجود قيود وقوائم أمنية مصرية.
«نافي مرمرة» لن تشارك في أسطول الحرية الجديد
اكد الناطق باسم منظمي اسطول الحرية الجديد إلى غزة امس في إسطنبول أن السفينة التركية نافي مرمرة التي هاجمتها وحدة إسرائيلية في مايو 2010 لن تشارك في الأسطول الدولي الجديد الذي يهدف إلى كسر الحصار عن القطاع.
وتحدث الموسيقي الإسرائيلي السويدي درور فيلر في مؤتمر صحافي عن أسباب تقنية لتبرير غياب السفينة عن الحملة الإنسانية المقبلة المؤيدة للفلسطينيين. واكد فيلر ان 10 سفن من دول عدة مستعدة للمشاركة في الأسطول الجديد. وأضاف أن «وجهتنا هي غزة ودوافعنا لا تتسم بالعنف. هدفنا هو رفع الحصار غير الشرعي المفروض على غزة بشكل دائم».
وقال رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بولنت يلديريم انه «حزين» لان السفينة لا تستطيع المشاركة في هذه الحملة الجديدة.
مستوطنون يحرقون أراضي زراعية غرب جنين
أقدم مستوطنون، على إحراق عشرات أشجار الزيتون في أراضي بلدة يعبد غرب جنين.
وأفاد تقرير لإدارة العلاقات العامة والإنسانية بالدفاع المدني بأن المستوطنين أضرموا النار مساء أول من أمس في حوالي 30 دونما من أراضي المواطنين المزروعة بعشرات أشجار الزيتون قرب مدخل يعبد الشرقي، حيث الحاجز العسكري لجنود الاحتلال.
وأضاف التقرير أن طواقم الدفاع المدني هرعت إلى المكان وتمكنت من إخماد الحريق، الذي أتى على حوالي 90 شجرة زيتون، ومنعت انتشاره إلى الحقول المجاورة.
اسرائيل تعزل ممثلي «حماس» و«الشعبية » بالسجن
قررت مصلحة السجون الإسرائيلية عزل القياديين البارزين في سجون الاحتلال الأسير توفيق أبو نعيم من قطاع غزة وهو ممثل حركة حماس في السجون، والقيادي أحمد أبو السعود ممثل الجبهة الشعبية.
وأفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان امس .«إن قرار عزل القياديين يعتبر تفجيرا للأوضاع داخل السجون وإنهاء لكل التفاهمات التي قدمتها مصلحة السجون لقادة الحركة الأسيرة بإنهاء العزل ودخول في موجة جديدة من الإضرابات التي تعد لها الحركة الأسيرة».
وأشار الباحث الحقوقي أن السجون على أبواب حرب في هذه المرحلة وان الحركة الأسيره تدرس آليات الرد والتصدي لهذا الاستفزاز والتصعيد الإسرائيلي بحق الأسرى وممثلي الأسرى وقيادات الحركة الأسيرة.