كأن قدر هذه الأمة مع الخيام.. ومع اللجوء.. ومع الشتات.
فبينما تبعثر الفلسطينيون في كل أصقاع الدنيا، ومثلهم الصوماليون الذين حولتهم الحرب الأهلية إلى لاجئين، وكذلك حال أزمة دارفور فان معالم معاناة جديدة على الحدود السورية التركية.
وبلغ عدد السوريين الذين لجأوا إلى تركيا هرباً من القمع في بلادهم إلى أكثر حتى الأمس من عشرة آلاف شخص.
ويأتي معظم اللاجئين من بلدة جسر الشغور التي تبعد 40 كيلومتراً تقريباً عن تركيا والتي تشن فيها القوات السورية عملية واسعة «لملاحقة العناصر المسلحة».
ويقيم اللاجئون، الذين يعتبرهم الأتراك ضيوفاً، في أربعة مخيمات في محافظة هاتاي أقامها الهلال الأحمر التركي.
ومع وصول بعثة إنسانية من الاتحاد الأوروبي إلى تركيا من أجل تقييم وضع اللاجئين السوريين الذين نزحوا.. وصل عدد من خبراء المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى هاتاي لإجراء «تحقيق حول التجاوزات» في سوريا.



