أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بأنها أتمت إجراءات التنسيق لإدخال عدة أصناف من الأدوية إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح، وأكدت أنها تجري اتصالات مع الأشقاء العرب, لتزويد المستودعات بالأدوية والمستهلكات الطبية الأزمة, فيما أطلق إعلاميون فلسطينيون بالتعاون مع المكتب الإعلامي للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، صفحة على الفيس بوك للتحذير من النقص الحاد في الأدوية ونفاد مخزون عشرات الأصناف.

واكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية عمر النصر إن الوزارة تجري اتصالات مع الأشقاء العرب لتزويد مستودعات غزة بالأدوية والمستهلكات الطبيـة.

وأشار الى أنه وخلال الساعات القليلة القادمة سيتم إدخال 19 صنفا دوائيا من الأدوية الحيوية قامت نقابة أطباء مصر بتوفيرها لصالح المستودعات المركزية في القطاع.

ومن جهة اخرى تواصل وزارة الصحة اجراء التنسيق مع الجانب الاسرائيلي لإدخال كمية من الادوية والمستهلكات الطبية من مستودعاتها في رام الله و نابلس إلى المستودعات المركزية .

وأضاف النصر ان الوزارة أعدت القوائم الأزمة لإرسال ما يزيد على 130 صنفا من المستهلكات الطبية والمعدات الجراحية بقيمة 2.5 مليون شيكل معبأة بـ 140 بالة دوائية بينما تم إعداد القوائم لإرسال 81 صنفا دوائيا بقيمة 6 ملايين شيكل معبأة بـ 177 بالة دوائية ليبلغ اجمالي البالات 317 بالة دوائية أي ما يزيد على عشرين شاحنة من الأدوية والمستلزمات التي من المتوقع دخولها الى قطاع غزة خلال اليومين القادمين.

وأوضح أن المستودعات المركزية لوزارة الصحة باشرت بإعداد قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية رغم إمكانياتها الشحيحة لإرسالها إلى القطاع خلال الأيام المقبلة بعد إجراء التنسيق اللازم مع الجانب الإسرائيلي.

وشدد على أن وزارة الصحة تواصل بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس متابعتها الحثيثة للأوضاع الصحية والدوائية في كافة الأرض الفلسطينية بما فيها الوضع الدوائي الكارثي في قطاع غزة الذي أدى إلى وقف وتقليص الخدمات الصحية المقدمة إلى اهالي غزة.

 

تحذير على الفيسبوك

الى ذلك أطلق إعلاميون فلسطينيون بالتعاون مع المكتب الإعلامي للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، صفحة على الفيس بوك للتحذير من النقص الحاد في الأدوية ونفاد مخزون عشرات الأصناف.

وعنونت الصفحة بـ «غزة بلا دواء» وبلغ عدد المعجبين والمسجلين 101 شخص بعد وقت قصير من إطلاقها.

وقال القائمون على الصفحة إن هذه المبادرة جاءت من أجل لفت أنظار العالم نحو الكارثة الإنسانية في القطاع، داعين أبناء شعبنا الفلسطيني والإعلاميين إلى ضرورة تعزيز الصفحة بتقاريرهم عن الموضوع من أجل أن يرى العالم ما يحدث في القطاع.

وأشارت الصفحة إلى معاناة الطفلة بسمة أبو طعيمة التي ذهبت إلى مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة ولم تجد الدواء الخاص بها مثلها مثل 150 من المرضى في ذات المستشفى.

وكان وزير الصحة في الحكومة المقالة باسم نعيم أعلن أن أكثر من 180 صنفا من الأدوية و200 صنف من أهم المستهلكات الطبية رصيدها صفر في مستودعات وزارة الصحة بغزة ، ما ينذر بوضع كارثي.