أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل تزويد مصر بالسلاح، مشيرة إلى أن مبيعات السلاح الأميركية إليها لم تتأثر بالانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير الماضي.
وقال رئيس وكالة التعاون الأمني في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» الاميرال وليام لنداي «نحن نواصل مع مصر ما كنا نفعله من قبل الربيع العربي».
ورفض لنداي مناقشة وضع صفقات السلاح المعلقة مع دول اخرى في الشرق الأوسط في ظل الاضطرابات التي تهز المنطقة.
وأضاف انه سيجيب عن السؤال الخاص بمصر فقط. وقال «لم يطرأ تغيير على ما كنا نفعله قبل» الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وأطاحت بمبارك في 11 فبراير الماضي.
وسمحت الولايات المتحدة بمواصلة العمل في اثنتين من أكبر صفقات السلاح في المنطقة. وقال نائب مدير وكالة التعاون الأمني ريتشارد جينيل في ابريل الماضي «توجد صفقة بحجم 29.4 مليار دولار لبيع 84 طائرة من طراز اف-15 التي تنتجها شركة بوينج إلى السعودية».
وتتوقع وزارة الدفاع الأميركية ان تزيد صادرات السلاح التي تديرها على 46 مليار دولار في السنة المالية 2011 التي تنتهي في 30 سبتمبر ارتفاعا من 31.6 مليار دولار في العام السابق مدفوعة بالتوتر الدولي وزيادة الطلب على التكنولوجيا المتطورة.