أعلن متمردو حركة الشباب الصومالية أمس المسؤولية عن اغتيال وزير الداخلية عبدالشكور شيخ حسن بعد أن زرعوا قنبلة تحت فراشه في منزله بالعاصمة مقديشو.
ونقل منتدى على الانترنت رسالة قال فيها ان حركة الشباب أعلنت مسؤوليتها عن الاغتيال. وقالت الرسالة ان الوزير قتل الجمعة في انفجار قنبلة زرعها «المجاهدون» داخل منزله وتحت فراشه. وأضافت أن بعد الانفجار نقل إلى المستشفى، ولكن «لم يكن قد تبقى منه أي شيء». وكان سائق الوزير قال أول من أمس إنه يعتقد بأن الوزير قتلته مهاجمة انتحارية يعتقد بأنها إحدى أقاربه.
وأكد مسؤولون حكوميون أمس مقتل وزير الداخلية الصومالي في هجوم انتحاري نفذته ابنة أخيه التي حضرت لزيارته في منزله في وقت متأخر الجمعة لمناقشة دراستها الجامعية.
وقال مسؤولون إن «الوزير الذي نجا من الهجوم في بادئ الأمر نقل على الفور إلى مستشفى بنادير، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة في وقت لاحق متأثرا بالجراح التي ألمت به جراء الانفجار». وصرح الناطق باسم الشرطة الكابتن حسن محمد إن ابنة شقيق الوزير لقيت حتفها أيضاً في الانفجار. فيما قال قائد حركة الشباب الشيخ عبدالله يوسف عبدالكريم لـ(د.ب.أ) إنه «سنواصل قتل المسؤولين المسيحيين والمرتدين». وقال محللون ان الهجوم، الذي لم يسقط ضحايا آخرين، هو عملية ثأرية قامت بها حركة الشباب بعد الضغط الحكومي المستمر ضدها والذي كان حسن شخصية بارزة فيه.
إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الكينية ماتيو ايتيري أمس ان فاضل عبدالله محمد، وهو من جزر القمر، ويعتقد بأنه قائد تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا، قتل الأربعاء في مقديشو، مؤكدا بذلك معلومات صادرة عن مسؤول كبير في حركة الشباب الصومالية.